هذا المشهد الحي المصحوب بالعتاد الحي
هو واقع أبناء سومر الغيارى، إذ صاروا بين الفرضة والحبوبي
ألعباءات غطت خيباتنا وسترت الساتر
فجزين المفجوعات بتتويج رؤوسهن بالطين.
نص برتبة منشور وطني غيور.
وما أكثر ما تحمله الكلمات من شجن
ألم يعتصر النبض حين يرسم صوره
مفجوعة العباءة بكل هذا الحزن
ووطن يتألم منذ زمن الرقيمات
ويبقى العراق موطن النور والشهادة
شاعرنا المتألق حيال محمد الأسدي
تقبل تقديري الدائم وكل مودتي
عايده