شرح ميتافيزيقي لرسم بياني
لجسد تخلّى عن وزنه بتمرده على جاذبية الأرض.
معلنا دحض نظرية" نيوتن"
وكأنه يسبح في فضاء خارج كل سيطرة أو قانون .
الأديبة الراقية والصديقة الغالية أحلام ..
كنتٍ هنا برقصتك الأخيرة هذه كفراشة تتمرد على مسرح الضوء.
ويتبلور الحرف مصقولا كأنه سُكب في قوالب الجمال .
كنتٍ وبوحك المطرز بالروعة مثال الروعة والألق.
أثبت النص ربما يزداد إحتمال واقعية الأرض.
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
القصيدة ترسم لحظة وجودية معلّقة بين الحضور والغياب؛ الجسد ليس كيانًا ثابتًا بل “محاولة” لترتيب الفراغ، ما يعكس هشاشة الإنسان أمام العدم. الحركة (الرقصة) هنا ليست احتفالًا، بل تجربة سقوط واختبار للمعنى في عالم فقد توازنه. كل شيء يبدو غير مكتمل: الإشارة مبتورة، الأرض احتمال، والزمن متردد. في النهاية، “الرقصة الأخيرة” ترمز إلى فعل أخير للوجود قبل التلاشي، حيث لا يبقى سوى أثر خافت لشيء لم يكتمل.