نسج جميل لصورة مدهشة ومربكة تستعيد بياض الذاكرة وتعبث بممكنات الصورة محور واحد يتشظى كهشيم بلور تضيء كل صورة جانبا ما من العالم وتلونه برؤى نابعة من وعي الذات الشاعرة وبلغة متشظية متوحشة في توظيفها وادائها الدلالي البلاغي الصوري معاً، نص ماتع جدا زينة.
محبتي
جوتيار
الاخت الرائعة زينة الحداد
مكثت طويلا في محراب كلماتك
فطاب لي المكوث بين ثناياه
لغة راقية وامكانية تعبيرية وخيال محلق
يعمد إلى التكثيف والاختزال
يسعدني ان اكون على ضفاف حرفك
لارتشف من نهر نبعك العذب
دمت ودام نبضك مفعما بالجمال والألق
محبتي وتقديري
و أمتهنُ التأويل
**********
مئةَ قصيدَةِ نَثْرٍ مُتَهَوِّرَةٍ
على قارعةِ الحرمانِ
**********
هَمَجِيَّةَ سَطْوَتي
**********
ما ورد أعلاه يشي بارتكاب الشعر مع سبق الأصرار والترصد , فلا بد من إلقاء الضوء عليها , وإحالتها على البقاء .. والتحقيق فوراً لتنال بهاءها الكامل.
حقيقة أدهشتني هذه المقاطع .. أهنئك آنستي الكريمة.
إلّا بالخروج منها ....................... من هي زينة؟؟؟ الباحثة عن خروج حلول لمعضلاتها بانعتاق الروح من الجسد تلك التي خربشت على صفحاتها فصنعت شمسا ثانية وأحرقت بها عناقيد العتمة لتهبنا النور اللذيذة النكهة إذ هي إن كتبت سحقت كل الياسمين بإبتسامة مسربة عطرها الآخاذ حد حوافي النهاية
لك نشوة النهاية يا زينة وأنت هي ولادة جديدة من صلب أروع قلم
سلمت عزيزتي..
سوزانة
يقال أن الصمت في حضرة الجمال جمالٌ
لهذا سأتخذ الصمت شريعة هنا
حروف عذبة جميلة رقراقة تنساب على أديم متصفحك الوارف الظلال أسلوبك جميل .. قلمك يخرج من الدائرة النمطية المُعتادة هنا الحروف تشي بسحر أخّاذ .. يسعدني تتبع قلمك ورصد حرفك
و أهجر عقدة الكتمان
و هذا ما كان يجب أن يكون منذ أول شعاع حبر سقط على البياض في قلبك
و خط للروح مسارات ضوء أشرقت معها دروب شمس دافئة
أفنان أيتها الحبيبة
أعرف مسبقا قبل الإلتقاء بحرفك أنه سيأخذ بيدي إلى حيث يريد هو
و يتركني على حافة الدهشة لرقة تسكنه مصاحبة لنفس هادىء في مظهره صاخب في قلبه
محبتي لك صديقتي و لرائع حرفك باقات نورو نقاء
عايده