كل نص يتعطر برائحة الوالدة
يكتب له النجاح
و كنت رائعا أستاذي
حيث ألبستنا ثوب الولد رغما عنا
بل لبسناه و نحن نفرح فرحا طفوليا و كأننا نتعلم النطق لأول مرة كنا نقرأ نصك
كل نص يتعطر برائحة الوالدة
يكتب له النجاح
و كنت رائعا أستاذي
حيث ألبستنا ثوب الولد رغما عنا
بل لبسناه و نحن نفرح فرحا طفوليا و كأننا نتعلم النطق لأول مرة كنا نقرأ نصك
شكرا استاذي لنص جميل
محبتي و تقديري استاذي عبدالكريم لطيف
الأستاذ القدير الرائع بسباس عبد الرزاق
لا أدري بماذا ارد وأعلق خاصة بعد تقادم زمن الرد. .! كل الذي اعنيه الان أن تكون بخير وسلامة وصحة أشكرك جدا.
وتتجلى صورة تفطر الأفئدة
حيث يمتزج برد الشتاء بقسوة الفراق الأبدي.
هي لحظة استثنائية توقف فيها الزمن
بين آخر ضمة للأم وأول صرخة لليتيم
ليصبح اليُتم ليس مجرد غياب، بل هو اغتراب روحي
يبحث عن أمانه في بقايا ثياب منسية.
لهيب الفراق بين الأضلاع، ونشيج اليتم في مهب الضياع
فوا أسفاه على قلب غريب، جف نبعه وقل نصيره
فبات يشم في الأثواب روح الحبيب.
وتتجلى صورة تفطر الأفئدة
حيث يمتزج برد الشتاء بقسوة الفراق الأبدي.
هي لحظة استثنائية توقف فيها الزمن
بين آخر ضمة للأم وأول صرخة لليتيم
ليصبح اليُتم ليس مجرد غياب، بل هو اغتراب روحي
يبحث عن أمانه في بقايا ثياب منسية.
لهيب الفراق بين الأضلاع، ونشيج اليتم في مهب الضياع
فوا أسفاه على قلب غريب، جف نبعه وقل نصيره
فبات يشم في الأثواب روح الحبيب.
..
القراءة لا تتم إلا بوجود عين أخرى
متنفسها الغور العميق ، وتجلياتها الإبداع
أنت موهبة جبارة ، تستطيعين الذود عن حمى النص
وتتشاركين مع أوجاع الكاتب ، لتكونا صنوان في واحد..
أماني ومحبات زميلتي الراقية