المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
اعجابي الشديد بهذا النص العملاق توظيف الأسطورة بشكل رائع للرمز على واقعنا نص جميل جدا
أ. الجيوسي الموقر.
يبدو لي أن العشق جين وراثي، لذا تجدنا نعشق منذ طفولتنا، وآصرة العلاقة قائمة وتعمل باللاشعور.
فأُنتِج هذا النص.
من دواعي سروري اعجابك بالنص.
طريقتك في الكتابة مميزة
وأسلوبك بارع في نقل صور من تاريخنا وحضارتنا وربطهم في الوقت الحالي
ختامها مسك
كل نص مذيل بإسمك يستحق التوقف وأكثر من قراءة
طرزت جدران النبع بحق
تحياتي
جدران النبع مطرزة ببصماتكم أيتها الراقية.
وهذا النص المغرق بشذا عطر التأريخ، هو عبارة عن رسالتين :
ألأولى.. لطارئة على الوداد رغم اتمام عدة وفاة القهر.
والثانية.. لـ (عمي يا ذبّاح البلد.. گلِّي الولد وين).
آما لمن هم برتبتكم شرفاً أقول.. (تانيني صحت عمّي ياخو الحال، عندي هموم شَيِّلني الوكت طال).
معذرة سيدتي.. أسمع طرقاً على باب القلب وصوتاً ينادي.. صديقك عزرائيل بانتظارك.
نص ممسرح على خشبة تاريخ
تلاحقت فيه أجندة الحياة ممزوجة بماض بعيد وحاضر على وقع صخرة إيزيس
تقديري أستاذ عمر
أ. الزهراء النقية
ألسردية التعبيرية تفرض ذاتها أحياناً، لذا يكون النص ممسرحاً، ولكن أن يكون على خشبة التأريخ فهذه انعطافة مخيال مغرق بالأناقة.
حقيقة أبهجني مرورك أيتها الفاضلة.
مع أسمى اعتباري.