مابين أَنا وأَناي..
خط تالوك.
كلما أَبحرتُ..
أُطلِقَتْ عليَّ نيرانُ حراسِ الشواطئ..
وكلها نيران صديقة.
حتى احتشدتُ بالفقدانات..
إذاً..
أنا الفائز الأول في ماراثون الخسائر.
وشى لي جني صادق الكذب
أن هناك حشد من الجان الأشاوس
يعبرون الماء ركضا من العمق للسطح
ومن الأقصى للأدنى..
للإستيلاء على قلعتي الواهية
فدشنت مقاتلاتي، التي أطلقت نيرانها جزافا
فأصابت منهم ماأصابت..
وسقط مني ما سقط؛
فبت منهزما بانتصاري.
.
.
ياقدير،
كم جني لديك يوقدون على الشمس
ليصوغوا لك تاج الحروف؟
حماك الله
وشى لي جني صادق الكذب
أن هناك حشد من الجان الأشاوس
يعبرون الماء ركضا من العمق للسطح
ومن الأقصى للأدنى..
للإستيلاء على قلعتي الواهية
فدشنت مقاتلاتي، التي أطلقت نيرانها جزافا
فأصابت منهم ماأصابت..
وسقط مني ما سقط؛
فبت منهزما بانتصاري.
.
.
ياقدير،
كم جني لديك يوقدون على الشمس
ليصوغوا لك تاج الحروف؟
حماك الله
بمباغتةِ شيطنة.. عبرنا خط التالوك قبل أن يرتد إليك طرفك، ووصلنا مشارف القلعة الحصينة المباركة بالأهلة والصلبان والدرافش والنجوم.
ولكن جنيكم كان كاذباً بالصدق يامولاتي، حين أوهمكم ببسالة جنودنا..
بدلالة سقوطنا وتمرغنا بالفشل.. بعد أن أُصبنا بنيرانكم الصديقة..
فقتلانا صاروا هباء وشهداؤكم في الماء.
حينها سمعنا صوتا من أقصى عمق خط القعر ينادي.. نحن شياطينك كنا طابوراً خامساً لصديقتك اللدودة.
فعد لذويك ليعلموك فنون القتال.
وصديقتي تراقب المشهد من قلعتها.. بنشوة نصر.
إذ كان هروبكم إلى الأمام.
يا له من تشبيه بارع ولبق
إذ لا خسران في الحب.. إما الفوز أو الفوز
تحية باتساع الفرات
.
.
تثبّت
براعتنا ولباقتنا.. ماهي إلا أسلحة متروكة منذ معركة داحس والغبراء، ولم يسجل التأريخ نصراً لفَرَس.
وبإعادة التأريخ لنفسه، خسرنا ايضاً.. لأن الأصائل لا تقبل الرهان.
ولكننا فزنا بالمرتبة الأولى مهما كانت التسمية.
تحية لكِ بعدد نقاط (تثبت) ترليون مرة فقط.
آنستي الشجاعة..
مابين النجاح والخوف من الفشل.. كرة سكواش، اسمها نحن.
إذ صرنا بين جدار الصمت ومضرب القلق.
لكننا نراهن، ونحصي الجوائز لمن نهوى، ونعود بخُفَي حُنَين.
راق لي العطر الذي أثث فضاءات ملعبي، وماركته المسجلة (سيلدا).
مع حفظ لقب الأميرة طبعاً.
كلما تعمق الإنسان في ذاته وأبحر
يطفح على السطح ما يواجه من زبد البحر
الذي يثير النقع ، ويذر الرماد في العيون
فيزيد من الخسارة ، ولو كان الظن بالفوز
تحية كبيرة لفكرك الناضج أستاذي الكريم ، ولقلمك السيال
تقديري