ها جئتك
ظل انتصف سماء صامتة
أكدس أصوات الموت
أعيرها لكل الثقوب المتخمة بالوحدة
في قمصان الليل
ها جئتك
في ارتقاء اليقظة
أناهض فيك ارتطام الروح
بتلال الوقت الخادع
في نثير بعثراتي اختزلتْ المدن حيرتها
تأملتُ ضباب وحدتي يصير مجازاً
ها جئتني
سماء تغرق أزرقها في ظلي
تحتوّي مدن خوفي
كلما علت وتيرة الانتظار ملامح المسافات
ها جئتني
تروي السؤال بماء العناق
تفتح أبواب التأمل
تتلو فوق عقيق شفتيَّ وِرد المغفرة
بصاخب همسك تسد فوهة البركان
هيأتني إشارات الصعود في مدارجك
أيقظتَ شهقتي
أسكنتَ وجهك حدقتي
صرتُ اللون المعتق في قصائدك
ها جئنا
في هسيس الوقت
نسير على حذر نحو غرفة القمر
فلا تستيقظ السماء من غرق الحلم
بخطواتي في براريك
بوشم أنفاسك في دربي
مضيت بي نحو سدرتك
بــــــــــــ
صمت مهيب
في ارتقاء اليقظة تسبح الأفكار لتصنع من معارج الأحلام سلما
من نور الكلمات . ما أروع هذا الإرتقاء بلغته ومعانية في توظيف
العبارة اشعرية المدهشة .
تحية تليق الأستاذة عائدة ودمت في رعاية الله وحفظه .
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
ها جئتك
ظل انتصف سماء صامتة
أكدس أصوات الموت
أعيرها لكل الثقوب المتخمة بالوحدة
في قمصان الليل
ها جئتك
في ارتقاء اليقظة
أناهض فيك ارتطام الروح
بتلال الوقت الخادع
في نثير بعثراتي اختزلتْ المدن حيرتها
تأملتُ ضباب وحدتي يصير مجازاً
ها جئتني
سماء تغرق أزرقها في ظلي
تحتوّي مدن خوفي
كلما علت وتيرة الانتظار ملامح المسافات
ها جئتني
تروي السؤال بماء العناق
تفتح أبواب التأمل
تتلو فوق عقيق شفتيَّ وِرد المغفرة
بصاخب همسك تسد فوهة البركان
هيأتني إشارات الصعود في مدارجك
أيقظتَ شهقتي
أسكنتَ وجهك حدقتي
صرتُ اللون المعتق في قصائدك
ها جئنا
في هسيس الوقت
نسير على حذر نحو غرفة القمر
فلا تستيقظ السماء من غرق الحلم
بخطواتي في براريك
بوشم أنفاسك في دربي
مضيت بي نحو سدرتك
بــــــــــــ
صمت مهيب
عايده بدر
21 ابريل 2021
بدأ الارتقاءُ عند افتتاح القصيدة ،
و نما متعاليا ،
حتى وصل قمته عند السدرة . . و الصمت المهيب !
.
.
هكذا اندماج المشاوير على درب اللقاء ، فتكتملُ يقظة الروح . .
و هنا اكتملت القصيدة ،
.
.
الغالية عايدة ،
جميلةٌ هي من بدايتها و حتى سدرتها . .
بلاغةٌ و مجازاتٌ تحلق في أعالي اللغة . .
أسعدني المرور في هذه اليقظة الراقية
تقبلي محبتي و كل التقدير
و مرحبا بعودتك يا حبيبة إلى نبعنا الغالي
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
سيدتي هذا نص مبهر رائع في غاية الرومانسية يفوح الشوق والحب منه نص اعتمد على مقطوعات صورية مكثفة حملت الاستعارة والمجاز هناك تشبيهات جميلة جدا النص يسير يتصاعد واضح في العاطفة والانتقال من حال لحال اعجبني جدا وأمر آخر (ها جئتك ظل=أم ظلا،والثانيه(ها جئتني سماء)=أم سماءً وأثبت النص
ها جئتك
ظل انتصف سماء صامتة
أكدس أصوات الموت
أعيرها لكل الثقوب المتخمة بالوحدة
في قمصان الليل
ها جئتك
في ارتقاء اليقظة
أناهض فيك ارتطام الروح
بتلال الوقت الخادع
في نثير بعثراتي اختزلتْ المدن حيرتها
تأملتُ ضباب وحدتي يصير مجازاً
ها جئتني
سماء تغرق أزرقها في ظلي
تحتوّي مدن خوفي
كلما علت وتيرة الانتظار ملامح المسافات
ها جئتني
تروي السؤال بماء العناق
تفتح أبواب التأمل
تتلو فوق عقيق شفتيَّ وِرد المغفرة
بصاخب همسك تسد فوهة البركان
هيأتني إشارات الصعود في مدارجك
أيقظتَ شهقتي
أسكنتَ وجهك حدقتي
صرتُ اللون المعتق في قصائدك
ها جئنا
في هسيس الوقت
نسير على حذر نحو غرفة القمر
فلا تستيقظ السماء من غرق الحلم
بخطواتي في براريك
بوشم أنفاسك في دربي
مضيت بي نحو سدرتك
بــــــــــــ
صمت مهيب
عايده بدر
21 ابريل 2021
ها جـئـتـك
ها جئتني
ها جـئـنــا
بهذه الإيماءات..
أعلنت الشاعرة عن حوزتها لمفاتيح المغاليق، بعد أن أخلصت الأقفال لوظيفتها.
وكررتها مرتين، ولم تقلها ثلاثاً، خشية الوقوع في اللون الصريح المُعلَن.. فجاءت ظلاً، حتى اختزلت المدنُ حيرتها، حين داهمها الضباب.
ثم نادت بأعلى صمتها.. ها جئتني، ولكن صار الوقت مقصلة تقطع رؤوس بنات الأفكار.
صَرَخَت بصمت أعلى، ولكن لن يُسكت الصمتُ كل هذا الصراخ.
فانبرى صوت من أبعد فنار.. لقد سكنت صورته الحَدَقة، لكن الصدى تكسّر على وجه الموج.
فانتَبَهت بعد إغفاءة نشوة، أن الموج مجرد كثبان رملية.
حينها.. أودعت المفاتيح في جيب اليقظة.
في ارتقاء اليقظة تسبح الأفكار لتصنع من معارج الأحلام سلما
من نور الكلمات . ما أروع هذا الإرتقاء بلغته ومعانية في توظيف
العبارة اشعرية المدهشة .
تحية تليق الأستاذة عائدة ودمت في رعاية الله وحفظه .
وفي حضور روحك الراقية شاعرنا القدير
أ.تواتيت نصر الدين
كم شمس تتفتح للحرف فيزهر
أسعدني تثمينك للحرف هنا وشهادة أعتز بها
تقبل كل تقديري واعتزازي برقيك
ومودتي
عايده