جلس يهز رجليه بشدة والشرر يتطاير من عينيه ودقات قلبها تتعالى وهي تنظر إليه
-ترى ما الذي ينوي القيام به من جديد وماذا يريد منها بعد أن منحته روحها وحياتها وغفرت له كل زلاته وخياناته .
وبعد طول انتظار فتح فمه ليصدر أوامره
-عليك بتجميع حاجياتك خلال عشرة دقائق وإلا....
-وإلا ماذا ؟
-وإلا سأرميها في الشارع عليَّ أن أعيش حياتي بعيداً عنك لم أعد بحاجة لك.
بيد مرتجفة بدأت بلملمة حاجياتها وعينها ثابتة على عقارب الساعة وهي تحاول أن تخفي قشعريرة تلازمها وتتذكر تفاصيل عمر ضاع وهي تضحي ليكبر.
وقبل أن يصل عقرب الدقائق إلى الدقيقة العاشرة كانت في الشارع بكرامتها ولكنها رغم الأغماء الذي أغلق كل منافذ الوعي لديها بدأت تتنفس.
.
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 02-29-2016 في 04:55 AM.
الاستاذة عواطف عبد اللطيف
نحن الشقيون ، الوحيد الذي نتنفسه بصعوبة هو الحرية ، في قصتك الجميلة البطلة محظوظة جدا لانها تنفست الحرية بعشرة دقائق ، نص جميل وحبكة قصصية مظغوطة ، احييك