آه يا إزدهار
كل مرة حرفك ينزف ألما
فتعود إلى مخيلتنا تلك الصور
المخبأة خلف الانين والاهات
والاحلام تغطيها بمناديل الورق
ولكنها هيهات أن تظل كذلك
فالوجع يدعوها فتمتلك المكان والزمان
ولولا حتمية الحياة انتصر الالم
هذا النص، حسب رؤيتي هو بمثابة نصين، بإضافة بسيطة جداً
روحي مفتوحة لأشرعة الريح .. تعزفها أصابعي.
أما النص الثاني فهو
ألإيقاعات المتشابكة .. تهتف، لهزائمي المتلاحقة.
سلمتِ أخيتي الغالية.