حـتّامَ أشكو كرْهُ العـــــواذلِ في فـــؤادي يشـــــفعُ حتّـــامَ أشــــكو للّــــــذي لا يســــــمعُ كمْ كنتُ أخشى من ســـهـامِ جفـــــونه لا تعجبي للسّــــهمِ يُحْـــنى ويُقطَـــــعُ إنَّ القطيعــــــةَ فــــي القــلوبِ مصيبة ٌ فيـــها مـــن الأقــــوالِ مـــا ليسَ ينفع ُ لوْ كانَ يُجـــدي للحبيــــــــبِ ضـراعة ٌ لجعلتُ دمعـــــــي فـي الهـوى يتضرّعُ وبمفــــــرَدي كانَ اللقــــاءُ بمُفـــــــرَدٍ لو أنَّ أيّـــــامـــــــــي تُثــنّي وَتجَـــمَعُ وأيّام وصلي بالحبيبِ قــــــــد انقضت ْ ألا ليْتَ أيّــــــام التَّـــــداني ترجـــــــع ُ ما كنتُ أحســـبُ أنَّ حَبْــــلَ وصالنــا يا هنــــدُ يومــــا في النّـــوى يتقطع ُ بيْني وبيْنَ النّــــــــائبــــاتِ روابــــط ٌ فيها من الأســـــبابِ مــــــا أتـــوقع ُ هذا زمــاني قــــــد خلا من صاحب ٍ وَحبيبُ قلبٍ مـــا لهُ فــــيَّ موْضع ُ ـــــــــــــــ الوليد