⚫آجل.. آجل
📚
نعش محمولٌ على أكتاف الآن، في شارع ثقافي
ألقتيل : نص مغدور.
ألقاتل : ناقد أعمى.
لا تُقبل التعازي إلا في مجموعات "أدبية"
إعلان مدفوع الثمن
ألجهة الراعية.. "أدباء غير مؤدبين"
⚫آجل.. آجل
📚
نعش محمولٌ على أكتاف الآن، في شارع ثقافي
ألقتيل : نص مغدور.
ألقاتل : ناقد أعمى.
لا تُقبل التعازي إلا في مجموعات "أدبية"
إعلان مدفوع الثمن
ألجهة الراعية.. "أدباء غير مؤدبين"
دخلتُ و خرجت حتى أعود مرة أخرى ،
لكني قررت ترك أحر التعازي ، لأعود !
،
،
الموضوع ليس سهلا ،
موجات امتنان
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
متى كان القتيل نصّا مغدورا والقاتل ناقدا أعمى...
يصير العزاء مأربا صعبا...
وحقّ لنا الدّهشة والحيرة والإنشغال وقول ما لايقال ..
شكرا لهذا الحرف النّابض بجرأة قديرنا عمر
⚫آجل.. آجل
..
الصمت تسيد الموقف؛ فماتت الكلمات قبل أن تولد
فكيف يرى الناقد والضباب يشتعل?
..
سامح جنوحي فلا أقرأ إلا ماتساقط من حروف
..
مبدعنا القدير /عمر مصلح
دمت ودامت الكلمات
الرئقة تقرأ الخبر
لعلها تدرك النص
فلربما به نفس
......
منهم من ينكسر من لحظة النقد الأولى
ومنهم من تقيل عثرته
...
وأقول إن كان المبضع في يد محترفة لتعافى النص
تقديري
دخلتُ و خرجت حتى أعود مرة أخرى ،
لكني قررت ترك أحر التعازي ، لأعود !
،
،
الموضوع ليس سهلا ،
موجات امتنان
أ. أحلام الموقرة
حين يتعرض نص قصصي لشاب بتجربته الأولى، إلى نقد لاذع وبلا أية قواعد نقدية، ولا سبب مقنع، فهذا إجرام وقتل للمواهب.
وحين يتبين أن الناقد (بتحويل الدال الى صاد) قد استوفى أجر ماكتبه من قاص آخر.. فهذه الجريمة بعينها.
هذا مادفعني لكتابة هذه الجمل التي أحزنتني كثيراً.
لك عظيم التقدير.
متى كان القتيل نصّا مغدورا والقاتل ناقدا أعمى...
يصير العزاء مأربا صعبا...
وحقّ لنا الدّهشة والحيرة والإنشغال وقول ما لايقال ..
شكرا لهذا الحرف النّابض بجرأة قديرنا عمر
أ. منوبية الغالية
نعم.. من حق أي شريف أن يندهش، وتأخذه الحيرة.
نحن نعرف أن الضرورات تبيح المحظورات، ولكن ليس على حساب الآخر، وخصوصاً إذا كان شاباً عصامياً، يقتص من لقمته، ليشتري الجريدة.
مايحصل لا يقبله شريف.
فمحاربة الشباب المبدعين أمر جلل.
محبتي واحترامي يا أخية.
⚫آجل.. آجل
..
الصمت تسيد الموقف؛ فماتت الكلمات قبل أن تولد
فكيف يرى الناقد والضباب يشتعل?
..
سامح جنوحي فلا أقرأ إلا ماتساقط من حروف
..
مبدعنا القدير /عمر مصلح
دمت ودامت الكلمات
ألصمت.. صار ديدننا
فأزاء مايحدث في الشارع الثقافي، بالقضاء على الطاقات الشابة، أمر لا يستوعبه عقل شريف.
فما ذنب من يموت وهو في أول مشواره؟.
وعلى يد من!.
لا حول ولا قوة الا بالله.
لك عظيم التقدير.
الرئقة تقرأ الخبر
لعلها تدرك النص
فلربما به نفس
......
منهم من ينكسر من لحظة النقد الأولى
ومنهم من تقيل عثرته
...
وأقول إن كان المبضع في يد محترفة لتعافى النص
تقديري
أختي الفاضلة
سنتداركه بعون الله.
وعلى كل ناقد يحترم شرف المهنة أن يتأنى كثيراً قبل إبداء الرأي.
فمابالك بمن سفّه نصاً جميلاً جداً، لمجرد مصلحة شخصية.
وأنا كناقد أقولها لله ثم للتأريخ، أن النص الذي هوجم أمام جمع من الأدباء كان ملتزماً بكل اشتراطات القص.
لك محبتي واحترامي.
بعض المجموعات الأدبية أصبحت ساحة لتسقيط البعض ولصعود الآخر
التصفيق أصبح مهنة والعلاقات صارت مدفوعة الثمن مع الأسف
أصبت كبد الحقيقة فيلسوفنا الغالي
مع الأسف هذا هو الواقع