تلتحم الخطوط على مفترق المخيم وتنتشر لغة البقع السوداء
لتتسخ مساحات الفراغ وتنكمش الآلوان الفاتحة
وتعم الضوضاءَ تداخلاتُ الخطوط
وتنتشر فوضى توزيع المقاعد على مسرح الجريمة
فالأحمر يسرق كل التفاصيل
ويستعرض
على المخيم بخبث
من يحاول أن يكتب القصة بمزاجه المعبئ بفناجيل الدم
بدل القهوة والتعفن بدل الياسمين
تمتد الألوان أكثر وتمتد الجدارية لتحل مكان الحقيقة
.. فكل شئ اختلط برمل المخيم
وأثمرت الأشجار رؤوسا متفتحة العيون
تنطق بدموع لم تنضج لتصبح فاكهة تؤكل
فثمار المخيم سلعة لا يعلم قدرها الا من مارس تجارة الدم
فى كل مخيم وعند مفترق كل الحارات
هيا أيتها الأيادي المبتورة من جسد من تلقفوا فجيعة الموت
أكملوا جداريتكم
ولا تنسوا أن ترسموا بعضا مما تبقى لكم
من ألوان احلامكم الواقفة على بوابات ما تبقى
من أحجار القبور وما تبقى من ذاكرة لمخيم
قد تحول لمسرح يتسابق على خشبته من يسرقون الضوء
وعين الكاميرا فالسوق قد بدأ للتو فى تنزيلاته
والثمن يبدأ بدولار الى ما يشتهى لابسو الأقنعة ....
استكملوا الموت بالموت
هيا يا بواقى من سيكتب الأسطر الأخيرة بألوان
ستنضب إلا ببواقى من اجلوا موتهم للحظة ..
موتوا بسرعة حتى تكتمل المساحات
للرقص والثمالة دون وجع ..
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
هذه جدارية ملحمية رثائية ... و فيها الغضب و الخذلان من القريب الآخر ...
و هي أكثر من خاطرة ؛ ففيها كل شيء : الشعر و الشعرية و السردية و الوميض...الخ ؛
فليتها كانت في النصوص المفتوحة...
الأمر لكم،
و عندما قرأت ما خبرتم على الشريط ( سدت نفسي عن النقد فلا حول و لا قوة إلا بالله )
بنية عالية الركب و السرج مكتظة بمخيال صعب المنال ؛
فأحدثت الفارق و الدهشة لا ريب...!!
قد أعلم أنكم كتبتم كيبورديا دفعة واحدة ؛ لذلك سأعالج بعض الهنات المطبعية في التعليق التالي و أعلم أنها لا تخفى عليكم...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
إليكم النص مدققا :
- جدارية -
تلتحم الخطوط على مفترق المخيم وتنتشر لغة البقع السوداء
لتتسخ مساحات الفراغ وتنكمش الآلوان الفاتحة
وتعم الضوضاءَ تداخلاتُ الخطوط
وتنتشر فوضى توزيع المقاعد على مسرح الجريمة
فالأحمر يسرق كل التفاصيل
ويستعرض
على المخيم بخبث
من يحاول أن يكتب القصة بمزاجه المعبئ بفناجيل الدم
بدل القهوة والتعفن بدل الياسمين
تمتد الألوان أكثر وتمتد الجدارية لتحل مكان الحقيقة
.. فكل شئ اختلط برمل المخيم
وأثمرت الأشجار رؤوسا متفتحة العيون
تنطق بدموع لم تنضج لتصبح فاكهة تؤكل
فثمار المخيم سلعة لا يعلم قدرها الا من مارس تجارة الدم
فى كل مخيم وعند مفترق كل الحارات
هيا أيتها الأيادي المبتورة من جسد من تلقفوا فجيعة الموت
أكملوا جداريتكم
ولا تنسوا أن ترسموا بعضا مما تبقى لكم
من ألوان احلامكم الواقفة على بوابات ما تبقى
من أحجار القبور وما تبقى من ذاكرة لمخيم
قد تحول لمسرح يتسابق على خشبته من يسرقون الضوء
وعين الكاميرا فالسوق قد بدأ للتو فى تنزيلاته
والثمن يبدأ بدولار الى ما يشتهى لابسو الأقنعة ....
استكملوا الموت بالموت
هيا يا بواقى من سيكتب الأسطر الأخيرة بألوان
ستنضب إلا ببواقى من اجلوا موتهم للحظة ..
موتوا بسرعة حتى تكتمل المساحات
للرقص والثمالة دون وجع ..
ـــــــ
هم : صم بكم عمي فهونوا عليكم ، أخانا و مبدعنا أ. العصام
محبتي و الرضـا
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
هذه جدارية ملحمية رثائية ... و فيها الغضب و الخذلان من القريب الآخر ...
و هي أكثر من خاطرة ؛ ففيها كل شيء : الشعر و الشعرية و السردية و الوميض...الخ ؛
فليتها كانت في النصوص المفتوحة...
الأمر لكم،
و عندما قرأت ما خبرتم على الشريط ( سدت نفسي عن النقد فلا حول و لا قوة إلا بالله )
بنية عالية الركب و السرج مكتظة بمخيال صعب المنال ؛
فأحدثت الفارق و الدهشة لا ريب...!!
قد أعلم أنكم كتبتم كيبورديا دفعة واحدة ؛ لذلك سأعالج بعض الهنات المطبعية في التعليق التالي و أعلم أنها لا تخفى عليكم...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
دوما لمرورك خصوصية لما يكتنفه من نقاء وروعه
انقلها حيث مكانها وحيث شئت استاذى
لك محبتى لورود شريط حزنى
فدوما انت سباق
إليكم النص مدققا :
- جدارية -
تلتحم الخطوط على مفترق المخيم وتنتشر لغة البقع السوداء
لتتسخ مساحات الفراغ وتنكمش الآلوان الفاتحة
وتعم الضوضاءَ تداخلاتُ الخطوط
وتنتشر فوضى توزيع المقاعد على مسرح الجريمة
فالأحمر يسرق كل التفاصيل
ويستعرض
على المخيم بخبث
من يحاول أن يكتب القصة بمزاجه المعبئ بفناجيل الدم
بدل القهوة والتعفن بدل الياسمين
تمتد الألوان أكثر وتمتد الجدارية لتحل مكان الحقيقة
.. فكل شئ اختلط برمل المخيم
وأثمرت الأشجار رؤوسا متفتحة العيون
تنطق بدموع لم تنضج لتصبح فاكهة تؤكل
فثمار المخيم سلعة لا يعلم قدرها الا من مارس تجارة الدم
فى كل مخيم وعند مفترق كل الحارات
هيا أيتها الأيادي المبتورة من جسد من تلقفوا فجيعة الموت
أكملوا جداريتكم
ولا تنسوا أن ترسموا بعضا مما تبقى لكم
من ألوان احلامكم الواقفة على بوابات ما تبقى
من أحجار القبور وما تبقى من ذاكرة لمخيم
قد تحول لمسرح يتسابق على خشبته من يسرقون الضوء
وعين الكاميرا فالسوق قد بدأ للتو فى تنزيلاته
والثمن يبدأ بدولار الى ما يشتهى لابسو الأقنعة ....
استكملوا الموت بالموت
هيا يا بواقى من سيكتب الأسطر الأخيرة بألوان
ستنضب إلا ببواقى من اجلوا موتهم للحظة ..
موتوا بسرعة حتى تكتمل المساحات
للرقص والثمالة دون وجع ..
ـــــــ
هم : صم بكم عمي فهونوا عليكم ، أخانا و مبدعنا أ. العصام
محبتي و الرضـا
من اعماق القلب شكرا
تم التصحيح استاذى دوما الحمد لله على عطاياه