في الذكرى السنوية 21 لرحيل زوجي منقذ جميل روحي
انتظار
;
ضقتُ ذرعاً من ليالٍ مغبرات
ضقتُ ذرعاً من وجوهٍ شاحبات
وفساد ورياء
في دروب من شتات
وضمير نام دهراً في سبات
إنه عصر الضياع
وملايين الجياع
وجراح نازفات
وبحار هائجات
وحكايا مبهمات
ونفوس مظلمات
ليتها تعرف ما شكل الصباح
ليتها تعرف ما وقع الرياح
غيروا مجرى الحياة
أدخلونا في سبات
والمنايا لم تزل
في ربانا دائرات
قتلوا الأطفال في عز الليالي الحالكات
حطم الهم سفيني
واستباح السقف في بيتي حتى
بات تذروه الرياح العاتيات
حطموني ورموني في الشتات
كل يوم
ألعن الظلم وبطش الظلمات
أسهر الليل أعاني
من عتاة
سرقوا مني زماني
وأمني النفس دوماً
أن تعود الأمنيات
لم أكن أدري بأني
سوف أمضي
في بحارِ الانتظار
أكتمُ الشوقَ بقلبي
علني أطفئُ بعضاً من أواري
ومن النمل تعلمتُ الكفاح المرّ
كي أمضي بدربي وأداري
رغمَ عصف النائبات الموجعات
بين شوق وحنين ودموع
وعلى ضوءِ الشموع
أنزوي في الركن قهراً
أنا لا أخفيك سراً
أنتَ قلبي
أنتَ عيني
أنتَ روحي
أنتَ عنوانٌ ليومي
أنتَ من يمسح همي
أنتَ من يجري بدمي
أنتَ أحلى ما لدي
أنتَ كل المفردات
في قواميس اللغات
صرتُ أشكو من جفاف
ويراعي في خمول
ورضاب الحب من عينيك يروي لي عروقي
وبأعماقي يمشي ويصول
في صباحي
يملأ الأفق شذاك
أشتهي دوماً لقاك
لم أعدْ أبحث عن شيء سواك
ساكنٌ في عمق ذاتي
جامعٌ كل الصفات
ظلمَ الدهر فؤادي بالفراق
يكتبُ الدمع حكايات الأحبة
بعضها حلو المذاق
بعضها مرّ المذاق
بيد أني أشتهي
لحظة حب وعناق
وحنيناً يتجلى في عروقي
مالئاً كل الفضاء
راسماً يوم اللقاء
عندما طيفك يبدو
في شريط الذكريات
أحضن الماضي بشوق
لبلادي
للنخيل
ومحيّاك الجميل
ولدجلة
والفرات
أشرب الماء بكفي في أناة
وبدرب الخير أمضي بثبات
فجذوري رغم عصف الريح دوماً
في ثرى أرضي ستبقى ضاربات
ليس لي غير دعاء وصلاة
في الصباح وفي المساء
;
11-5-2004:11-5-2025
عواطف عبداللطيف
ما أصعب الذكرى
وما أشد أوارها على أعماق المحب المخلص الوفي
وخصوصا في وضع كما الذي مررتم به حضرتكم من فقد
لله الأمر
حفظكم المولى أمي الطيبة الغالية ورد عنكم كل مكروه وأطال بقاءكم ورحم فقيدكم
سيعلم الذين طلموا أي منقلب ينقلبون
دمتم بخير وأمان
السيدة المبجله
احسست بكل كلمه مرت عليها عيني
اخترقت أعماقي
مزقتني إلى قطع صغيره
هكذا هو الشعر عندما ينضح
من المشاعر الصادقه
أطال الله عمرك وابعد عنك السجون
دمت في تألق دائم