و يحدث أن يرسم الانتظار حين تصاحبه الوحدة مثل هذه اللوحة
و ثمة امرأة يتداعي قلبها و تتهدم عريشته
مع كل فجر يشرق دون أن يكون لليل من الحلم نصيبا
وقار الرائعة
دمتِ بهجة للحرف الجميل
محبتي لك
عايده
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
أجل ....
ينكسر الضوء ، والموقد مازال عامراً بجمرات اللظى
وتصير للصمت شرعية إسكات الحرائق الموغلة بالإشتياق
ويدوَّن هذا في سجل الفقدانات
حين تتكور الأنوثة في زنزانة الإنتظار.
حالة من ضجيج الزمن
فهنا امرأة تتكور مثل جنين
هناك حروف معطرة بالشجن
ووقار تلم السماء
تبعثر أشواقها
ليس تدري لمن
حالة تتلبس أرواحنا
فنفتش عن حلم وكفن
ونلوذ بأحلامنا
وهي نائية مثل عاصفة ووطن
القديرة وقار
نصوصك لها طعم جديد لم اعهده من قبل
ربما طعم الخبز المحروق في تنور القصيدة
دمت شجرة وارفة في بستان النبع