هكذا تذبل كلّ رغبة أمام الهمّ الأكبر والهدف الأسمى
حبّ الوطن ستر يصون الروح من ترف اللهو
وكلّ جمال يسقط أوراقه إلا جمال الأرض الذي لا يعدم ولا يشيخ ولا يستبدل
هكذا تذبل كلّ رغبة أمام الهمّ الأكبر والهدف الأسمى
حبّ الوطن ستر يصون الروح من ترف اللهو
وكلّ جمال يسقط أوراقه إلا جمال الأرض الذي لا يعدم ولا يشيخ ولا يستبدل
أبيات فاخرة سررت بقراءتها
دام اليراع غضيرا
أشكرك على هذه القراءة الواعية
وهذا الحضور اللافت ...
حين تقرأ القصيدة شاعرة تختلف الزاوية التي تنظر لها ...
فكيف وإن كانت بحجم شاعرة مُجيدة ...
سلام من الله و ود ،
و ما شاء الله عليك وحفظك المولى عز و جل من كل سوء ؛
و مع حفظ الألقاب و بكل الوليد : يعجبني بوليد شاعرا أنه يعطي الرسالة التي يود بثها بكل مشاعره و دونما تكلف أو تحفظ ...الخ
يظن للوهلة الأولى من القراءة أن النص سهل الكلام سلس ... الخ على أن ما فعله الوليد هنا لم يكن مجرد رسالة وطن أو بلاد مقدسنا السليبة و ما يدور في سلوكات من ينتمون إليها السلبية منها و استهجانه واستغرابه و بكوميديا سوداء مثال قوله :
( ومن ْ كانـــــــتْ بمَــــوْطـــــنه ِ هُـمــــوم ٌ
فكيفَ يَهيم ُ فــــــــــي الجـنْسِ اللطيف ؟
وكيــــــــــــفَ يكــونُ مُشــتاقا ً لــوصــل ٍ
لذاتِ الحُســــن ِ والخَصْـــــــرِ النّحيف ِ ؟)
... ما فعله الوليد كان نتيجة ضغط البنية العميقة للعقل البشري الإنساني ، و ضغط الوعين العام و الخاص ؛ و لأن الناص يمتلك من الوعي الخاص أهمه و هو وعي الشعور ؛ فجاء النص قريبا من الذات و صادق في كل شيء ، ثم إنه توليف ديليكتي لصنع طباق التوليف في الباطن و الظاهر ...ففي قوله : ( تســــــــاقط َذكـــرُها عنــــــدي كغُـــصْــن ٍ
رَمى الأوراق َ فــــــي فصــــــــل الخريفِ
فمِثــــلي لا تُــــــــــــؤرّقـــه ُ الــــغوانــي
وليــسّ يَهيــــم ُ بالـــــــــزِّيِّ الشـــفـــيف ِ)
ففي قوله - و للتوضيح - كغُـــصْــن ٍ
رَمى الأوراق َ فــــــي فصــــــــل الخريفِ = فمِثــــلي فيما يليها ... هي زاوية رؤيا لكم أن تأخذوا بها و لكم أن ترموا بها قوات النت الإرهابية
و ثمة ما يقال ...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
من كان بموطنه هموم لا يعرف لذة العيش
خاصةكوطننا الغالي وقدسنا الشريف
نص جميل معبر عما يجول في خاطر كل محب لوطنه وغيور عليه
الأخ الفاضل الوليد بوركت وسلمت ، تحيتي