![]() |
ومن كانت بموطنه هموم ...
ومن كانت بموطنه هموم
وما ( تشـــــــــرين ُ) عندي غير ذكـرى تُداعـــبُ تــارة ً حسّــــــــــــي الرَّهــــيف ِ تســــــــاقط َذكـــرُها عنــــــدي كغُـــصْــن ٍ رَمى الأوراق َ فــــــي فصــــــــل الخريفِ فمِثــــلي لا تُــــــــــــؤرّقـــه ُ الــــغوانــي وليــسّ يَهيــــم ُ بالـــــــــزِّيِّ الشـــفـــيف ِ ولا أهْــــــــمي الدُّمـــوع َ علــــى فـــراق ٍ ومـــا قلبــــــــي كمـــا قلـــــبُ الضَّـــعيف ِ إذا لمَـــــــــحَ الظبــــاء َ يهيــــم ُ وَجْــــدا ً صريعا ً في هـــــــــــوى الوجـــه ِالظريفِ ومن ْ كانـــــــتْ بمَــــوْطـــــنه ِ هُـمــــوم ٌ فكيفَ يَهيم ُ فــــــــــي الجـنْسِ اللطيف ؟ وكيــــــــــــفَ يكــونُ مُشــتاقا ً لــوصــل ٍ لذاتِ الحُســــن ِ والخَصْـــــــرِ النّحيف ِ ؟ هي فلسطين ُ في الوجـــــــــــدانِ عشق ُ وحبُّ الأرض والقــــــــدسِ الشــــــريف ِ ـــــــــــــــــ الوليد |
رد: ومن كانت بموطنه هموم ...
هكذا تذبل كلّ رغبة أمام الهمّ الأكبر والهدف الأسمى حبّ الوطن ستر يصون الروح من ترف اللهو وكلّ جمال يسقط أوراقه إلا جمال الأرض الذي لا يعدم ولا يشيخ ولا يستبدل أبيات فاخرة سررت بقراءتها دام اليراع غضيرا |
رد: ومن كانت بموطنه هموم ...
اقتباس:
وهذا الحضور اللافت ... حين تقرأ القصيدة شاعرة تختلف الزاوية التي تنظر لها ... فكيف وإن كانت بحجم شاعرة مُجيدة ... دمت بكامل البهاء مودتي |
رد: ومن كانت بموطنه هموم ...
سلام من الله و ود ،
و ما شاء الله عليك وحفظك المولى عز و جل من كل سوء ؛ و مع حفظ الألقاب و بكل الوليد : يعجبني بوليد شاعرا أنه يعطي الرسالة التي يود بثها بكل مشاعره و دونما تكلف أو تحفظ ...الخ يظن للوهلة الأولى من القراءة أن النص سهل الكلام سلس ... الخ على أن ما فعله الوليد هنا لم يكن مجرد رسالة وطن أو بلاد مقدسنا السليبة و ما يدور في سلوكات من ينتمون إليها السلبية منها و استهجانه واستغرابه و بكوميديا سوداء مثال قوله : ( ومن ْ كانـــــــتْ بمَــــوْطـــــنه ِ هُـمــــوم ٌ فكيفَ يَهيم ُ فــــــــــي الجـنْسِ اللطيف ؟ وكيــــــــــــفَ يكــونُ مُشــتاقا ً لــوصــل ٍ لذاتِ الحُســــن ِ والخَصْـــــــرِ النّحيف ِ ؟) ... ما فعله الوليد كان نتيجة ضغط البنية العميقة للعقل البشري الإنساني ، و ضغط الوعين العام و الخاص ؛ و لأن الناص يمتلك من الوعي الخاص أهمه و هو وعي الشعور :1 (32): ؛ فجاء النص قريبا من الذات و صادق في كل شيء ، ثم إنه توليف ديليكتي لصنع طباق التوليف في الباطن و الظاهر ...ففي قوله : ( تســــــــاقط َذكـــرُها عنــــــدي كغُـــصْــن ٍ رَمى الأوراق َ فــــــي فصــــــــل الخريفِ فمِثــــلي لا تُــــــــــــؤرّقـــه ُ الــــغوانــي وليــسّ يَهيــــم ُ بالـــــــــزِّيِّ الشـــفـــيف ِ) ففي قوله - و للتوضيح - كغُـــصْــن ٍ رَمى الأوراق َ فــــــي فصــــــــل الخريفِ = فمِثــــلي فيما يليها ... هي زاوية رؤيا لكم أن تأخذوا بها و لكم أن ترموا بها قوات النت الإرهابية :1 (15)::confused::1 (8)::1 (6): و ثمة ما يقال ... أنعم بكم و أكرم...!! محبتي و الود |
رد: ومن كانت بموطنه هموم ...
للجمال و الاشتغال :
أثبت النص لثلاثة أيام ؛ ليقرأ أكثر و بكل الود :1 (23)::1 (23)::1 (23): |
رد: ومن كانت بموطنه هموم ...
قصيده غيورة من دم غيور فيه رساله الوطن العربي جميعاً و رساله تحترم و بناء راق
احترامي وتقديري |
رد: ومن كانت بموطنه هموم ...
ولا مكان للحبّ في قلوبنا غير حبّ هذه الأوطان الغارقة في محنها
الوليد الأبيّ قصيدتك مدهشة وضاربة في عمق هذه الأرض الطيّبة نسأل الله أن يحفظ أوطاننا |
رد: ومن كانت بموطنه هموم ...
نعم هي فلسطين رغم كل شيء ونص راااااائع جدا
|
رد: ومن كانت بموطنه هموم ...
من كان بموطنه هموم لا يعرف لذة العيش
خاصةكوطننا الغالي وقدسنا الشريف نص جميل معبر عما يجول في خاطر كل محب لوطنه وغيور عليه الأخ الفاضل الوليد بوركت وسلمت ، تحيتي |
رد: ومن كانت بموطنه هموم ...
احسنت
فحب الوطن لا يشابهه حب حمى الله أوطاننا وحماكم تحياتي |
| الساعة الآن 05:39 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.