هاجَ بي جُرحي.. فهل ينفعُ أو يُجدي اعتذارُه؟
في ظلامِ الليلِ ما يُغني؟
إذا أغمضتُ عيني
أو تركتُ الهُدبَ مرفوعًا ستارُه
.
.
لله درك كم لأنامل قلمك البراعة والدهشة في بناء تراكيب هذه الومضة السحرية..
من ءجمل ما قرأت من ومضات أتت على الجمال كله..
حرفية وإتقان في نسيج حرفي متفرد ومميز..
لقلمك سطروة على الفكر والقلب..
هنيئا للنبع بقلمك الرشيق البارع
ستاذتنا الراقية المتميزة
أ.هديل الدليمي
سعدت جدا وأنا ألامس حرفك الرشيق وأرتشف عذوبته..
دمت برعاية الله وحفظه
ودام هذا الألق مزهراً في سماء الأدب والنبع..
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
ومضة شعرية أضاءت مساحة كبيرة من حقول اللغة وبساتينها
كم أنت رائعة يا هديل عندما تستخرجين جواهر الكلم من الأعماق
تقبلي تحياتي التي لا ينضب معينها. . ودمت في رعاية الله وحفظه.
لست أروع من حضوركم الذي يمنح المكان رونقه شاعرنا الطيب نصر الدين
شكري الجم وبيلساني الندي
لله درك كم لأنامل قلمك البراعة والدهشة في بناء تراكيب هذه الومضة السحرية..
من ءجمل ما قرأت من ومضات أتت على الجمال كله..
حرفية وإتقان في نسيج حرفي متفرد ومميز..
لقلمك سطروة على الفكر والقلب..
هنيئا للنبع بقلمك الرشيق البارع
ستاذتنا الراقية المتميزة
أ.هديل الدليمي
سعدت جدا وأنا ألامس حرفك الرشيق وأرتشف عذوبته..
دمت برعاية الله وحفظه
ودام هذا الألق مزهراً في سماء الأدب والنبع..
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
للألم دائما محطّات على أرصفة الحياة
وهي يقينا ما تحفّزنا وتدفعنا للبوح
رغم عدم تعارضه مع الأمل المسكون فينا
الشاعرة القديرة أ. جهاد بدران
لقراءتك ألوان شتى من الفرح.. تسعد بها الروح
وترتقي معها المعاني وتسمو
شكرا بحجم اخضرار روحك المتنامي هنا
كون من بيلسان يحطّ لديك
لقد كانَ الجرحُ صادقاً حين أعلَنَ عن ذاتِه.
لكنه تخاذلَ عندما داهمته حشودُ القهر.
فاعتذر..
وما عليكِ إلا قبول عذره وأحتضانه، كونه معلّم كبير.
شاعرتي الندية..
لا تقوى كلماتي على تسلق هذا النص، لذا فضَّلَت النوم عارية تحت ظلاله.
لقد كانَ الجرحُ صادقاً حين أعلَنَ عن ذاتِه.
لكنه تخاذلَ عندما داهمته حشودُ القهر.
فاعتذر..
وما عليكِ إلا قبول عذره وأحتضانه، كونه معلّم كبير.
شاعرتي الندية..
لا تقوى كلماتي على تسلق هذا النص، لذا فضَّلَت النوم عارية تحت ظلاله.
حضور غزير يشبه غابات الأمازون المدهشة
ليت أنّ الحرف يسعفني لأشكركم كما يليق
شكرا باتساع السماء