صور متلاحقة ومتآلفة تكتنز مشاوير بأسماء مازالت بمسرحها تزهو يترجم خطواتها فنان عملاق لم يلد النبع مثله يفكر بمرح ويكتب بجد يغطي صرير قلمه بشفتيه يدعى بن مصلح ..
كلما أقرأ لك أحس بأني أحبو على بساطك العلمي
شكرا لك
استاذنا الموقر
يتوجب عليَّ قراءة ماترسمون، كي أتعلم الأبجدية.
فكل صوري هي محض رسوم بالفحم على جدران مدهونة بالبياض حديثاً، ومكتوب عليها ممنوع التشويه.
لكن النزق الذي وُلِد معي، يجبرني على اعمال شغب، ونشر عشوائياتي على الجدران.
فأرجو قبول مشاكساتي، ودع الآخرين يشيرون إليَّ ويترحمون على أناقة المدينة، ولسان حالهم يقول
(هذا الوَلَد راح يخرب البَلَد).
تحرجني جداً بتواضعك أيها العالي المقام.
نص ماتع وجميل وظِّفت فيه الأسطورة والرمز خير توظيف
تقديري لنبض يراعك أديبنا الأريب
وأزكى تحياتي
حين يشهد شاعر برتبة ناظم الصرخي بكفاءة النص، فهذا بمثابة جواز مرور لعوالم الجمال.
سعيد جداً بمرورك أيها الصارخ بوجه القبح، والناظم لأحلى العقود على صدور النساء.
فلا يليق بالرقاب غير نص منظوم من قبل ناظم.
محبتي مع حفظ اللقب أيها الراقي.
فغرستُ نخلتي العراقية، وأوقدتُ الشموع..
لأُعلِن ولادتي..
يوم ميلاد عشتاري المجاهدة.
...
صوت جاء من أقاصي التاريخ ليوحد الكلمة تحت راية السلام..(من أرض الزيتون المغتصب لقرطاج)
نام حارس الغابة، وجلجامش لم يعد يحفل بالخلود الكاذب.. الخلود هنا ياأنليل.. في الأرض من النهر للنهر..
..
النخل أبدآ، لاينحني للطغاة
....
أديبنا الفيلسوف /عمر مصلح
شرقت وغربت، نعم لكن هذا ماقرأت
شكرآ لنصك المجنون جدا والنابغ جدا
سلم الفكر والمداد
فغرستُ نخلتي العراقية، وأوقدتُ الشموع..
لأُعلِن ولادتي..
يوم ميلاد عشتاري المجاهدة.
...
صوت جاء من أقاصي التاريخ ليوحد الكلمة تحت راية السلام..(من أرض الزيتون المغتصب لقرطاج)
نام حارس الغابة، وجلجامش لم يعد يحفل بالخلود الكاذب.. الخلود هنا ياأنليل.. في الأرض من النهر للنهر..
..
النخل أبدآ، لاينحني للطغاة
....
أديبنا الفيلسوف /عمر مصلح
شرقت وغربت، نعم لكن هذا ماقرأت
شكرآ لنصك المجنون جدا والنابغ جدا
سلم الفكر والمداد
وهل هناك أجمل من رحلتك هذه؟.
نعم.. شرَّقنا وغرَّبنا، حتى طفنا الأرض، كل أرضنا.. بغية ما اختزلته منية الحسين بجمل قليلة.
ياسلاااام.
أمتعتني رؤيتك، واندساس تحليلك بين ثنايا النص كان نوم فكرة في حضن عقل راجح.
معجب أنا بطريقة تفكيرك ايتها الباسلة باقتناص الصورة.
حقيقة لا أعرف ماذا أقول لنفسي حين غفلت عن أمور عظيمة تستحقينها في قراءتي عن نصك.
بل اكتشفت بأني ماكتب إلا المسلَّمات.
لله درّك أيتها الشاعرة.
معنى الولادة في النص الزاخر بأيقونات حضارة سلفت وتركت آثاراً مهيبة
-حرصت اليأجيج والمآجيج على طمسها وقلعها ووأدها في غيابات الحقد والكره والتأسلم المزعوم-
تشي بأمل خبيء نشعره ولا نراه حاليا! أو نراه في موقف ضبابي، أو نتلمسه بأيد برتها فاقة الواقع.
عندما يعود الكاتب المحمّل بأعباب أمته وتأوهات أرضه واحتضارات أمانيه، إلى قديمه الفاره،
نشعر بألم وسرور متزاوجين!
أسف على ما كنّا وفات، وبعث نزولا عند ما نستطيعه إن عزمنا، فهو آت لا محالة...
هذا النص الكبير جدا، والذي جعلني أقف وأتأمل مليا، وأعود إلى أزمنة كانت أرضنا فيها هي الأرض...
وما عداها مستنقعات يؤمها الناموس والبرغش والرائحة الكريهة لأموات هيكلهم بشري،
ولا يُعرف إلى أي جنس ينتمون...!
شكرا لكم أديبنا الكريم
محبتي والود
معنى الولادة في النص الزاخر بأيقونات حضارة سلفت وتركت آثاراً مهيبة
-حرصت اليأجيج والمآجيج على طمسها وقلعها ووأدها في غيابات الحقد والكره والتأسلم المزعوم-
تشي بأمل خبيء نشعره ولا نراه حاليا! أو نراه في موقف ضبابي، أو نتلمسه بأيد برتها فاقة الواقع.
عندما يعود الكاتب المحمّل بأعباب أمته وتأوهات أرضه واحتضارات أمانيه، إلى قديمه الفاره،
نشعر بألم وسرور متزاوجين!
أسف على ما كنّا وفات، وبعث نزولا عند ما نستطيعه إن عزمنا، فهو آت لا محالة...
هذا النص الكبير جدا، والذي جعلني أقف وأتأمل مليا، وأعود إلى أزمنة كانت أرضنا فيها هي الأرض...
وما عداها مستنقعات يؤمها الناموس والبرغش والرائحة الكريهة لأموات هيكلهم بشري،
ولا يُعرف إلى أي جنس ينتمون...!
شكرا لكم أديبنا الكريم
محبتي والود
تثبت
طابت أوقاتك أ. البير الموقر
في هذا النص حاولت استحضار التأريخ، وربط العلاقات بامتدادات وفيوضات العشق البابلي، وتماهيه مع الكنعانيين، والفينيق، وصولاً لآخر عشق عراقي لجهاد فلسطين الذي منح النبل هوية عبور للبشرية.
ممتن لمرورك مع بالغ التقدير.