مبدعة تكتب من صميم ذاتها...يجيئ حرفها بذات نوابضها ..والنّص عند نجلاء بكلّ ابعاده في غمد الكلام متجسّد بتوهج احساسها وانفعالاتها
اشتقت القراءة لك نجلاء فنصك هذا جميل صغته بأبلغ العبارات وقلت موجات عواطفك فيه بمدّها وجزرها فكانت مفاتيحه وعلاماته المرشدة
دمت مبدعة يا ابنة الشأم ....
.....
ما أبهى متصفحي بعبيرك أيتها الوردة الجميلة
دائما تنعشين حروفي بأفق تعابيرك
دمت دائما بسلام وصحة
مخبتي لك
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
نص غارق في الرومانسيه والجمال واللغة المجنحه في سماوات الخيال والشوق والمشاعر القيامه
اللغه ساحرة أخاذة بدلالاتها وصورها المشغولة بحرفة وحرقة أشكرك لهذا النص الجميل
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
نص غارق في الرومانسيه والجمال واللغة المجنحه في سماوات الخيال والشوق والمشاعر القيامه
اللغه ساحرة أخاذة بدلالاتها وصورها المشغولة بحرفة وحرقة أشكرك لهذا النص الجميل
...
أشكرك أيها النبيل
أسعدتني بمرورك المعبر الجميل
كل التحيات والتقدير لك
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
و ما يزالُ السؤال حاضرا ، و الإجابةُ لحظةٌ لم يعرفها الوقت بعد . .
و العشقُ الذي يجتبينا ، اشترانا من أعمارنا بدراهم حزن ذهبية . . و اطمأن !
،
،
سيدة المشاعر الراقية الرقراقة ،
غاليتي نجلاء ،
أسعدني المرور بروضك الظليل ،
و محاورة حرفك من جديد . .
دمتِ متألقة ،
محبتي لك غاليتي
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
و ما يزالُ السؤال حاضرا ، و الإجابةُ لحظةٌ لم يعرفها الوقت بعد . .
و العشقُ الذي يجتبينا ، اشترانا من أعمارنا بدراهم حزن ذهبية . . و اطمأن !
،
،
سيدة المشاعر الراقية الرقراقة ،
غاليتي نجلاء ،
أسعدني المرور بروضك الظليل ،
و محاورة حرفك من جديد . .
دمتِ متألقة ،
محبتي لك غاليتي
-------------
كل الحب والاحترام لسيدة الكلمة الضوئية
شكرا لك يا غالية
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
ربما تأخرت بالرد كثيراً..
لكني ياسيدتي كنت أجوب دروب الغرباء مثلي، علَّني أجد ضالتي.
ثم عرَّجت على دكاكين الصبر، فوجدتها مغلقة.
حاولت كسر الأقفال، لكنها كانت مخلصة لوظيفتها، فتمنعت.
نعم تمنعت كحبيبتي التي كانت..
حين راوغتها بألف حيلة وحيلة، قالت أًعوذ بالرحمن منك.
فعدت أبحث عن جواز مروري، الذي ضيعته على مرافئ الغربة.
جواز مروري كلمة صدق.
ضاع الجواز، فتأخرت كثيراً.
من حسن حظك اني مازلت أحتفظ بكلمة صدق واحدة، سأهديها لك وأمضي.
كل ماورد بسفر بوحك الكريم، سيتذكره ذات صحوة ويعود.
دمت أختاً باذخة الجمال.
....
لن أكتب ليعود ولا الحب أنصفه الزمن يا سيدي
أدخل فؤاد كل من عرف العشق ولم يتهِ عنه
وأسكن نجوى كل مغترب والدمع نديمه
وأزور عقل كل مخمور بأحلامه ولم يصل
أنا يا سيدي دمعة تسقط من عين كل متألم لتريه وجهه بصدق
...... شكرا كبيرة لمتابعتك وقراءتك حروفي
لك كل الاحترام والتقدير
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
....
لن أكتب ليعود ولا الحب أنصفه الزمن يا سيدي
أدخل فؤاد كل من عرف العشق ولم يتهِ عنه
وأسكن نجوى كل مغترب والدمع نديمه
وأزور عقل كل مخمور بأحلامه ولم يصل
أنا يا سيدي دمعة تسقط من عين كل متألم لتريه وجهه بصدق
...... شكرا كبيرة لمتابعتك وقراءتك حروفي
لك كل الاحترام والتقدير
سيدتي النقية
حين قلت كل ماورد بسفر بوحك الكريم، سيتذكره ذات صحوة ويعود.
لم أشخصن المسألة بل قصدت الجمع، وهذا ينضوي تحت لواء
إياك أعني واسمعي ياجارة.
لك باذخ الود.