ربطا بالعنوان
سأترك فؤادي إلى نواياه . .
كي لا نقول له (سلاما) ،
و أين سقطت الـ (بردا) . . !
.
.
بعدٌ آخر للرسم و التناص ،
فشكرا تليق
نتمثل بقوله تعالى (يانار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم) حين يتعلق الأمر بامتحان لأميرة مثلك أيتها الغالية
أبعدك الله عن النيران بكل أشكالها ومجازاتها.
لكني قصدت الورائيين الذين يهرفون بما لا يعرفون، ويتهجمون على نصوص ادبية لشعراء وشواعر وهم لا يتقنون فن الإنشاء.
وأزاء هذا النوع من المتفيقهين يستوجب علينا تعظيم أنفسنا باستشهاد الآية الكريمة (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما).
تحية لروحك العذبة سيدتي.
نتمثل بقوله تعالى (يانار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم) حين يتعلق الأمر بامتحان لأميرة مثلك أيتها الغالية
أبعدك الله عن النيران بكل أشكالها ومجازاتها.
لكني قصدت الورائيين الذين يهرفون بما لا يعرفون، ويتهجمون على نصوص ادبية لشعراء وشواعر وهم لا يتقنون فن الإنشاء.
وأزاء هذا النوع من المتفيقهين يستوجب علينا تعظيم أنفسنا باستشهاد الآية الكريمة (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما).
تحية لروحك العذبة سيدتي.
مرحبا بك شاعرنا القدير ،
شكرا لك على هذا الدرس الموجز ، الرائع في القراءة . .
أحيانا تفر عصافير المعنى بعيدا لأنها تلمح شباك الصياد ،
و هذا ما حدث عندما دخلت للقراءة و معي سنارةٌ مرئية . .
.
.
شكرا جزيلا ،
و بالطبع الغرض المنشود رائع و معتبر ،
دمت راقي الفكر ، واسع الرؤية
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
مرحبا بك شاعرنا القدير ،
شكرا لك على هذا الدرس الموجز ، الرائع في القراءة . .
أحيانا تفر عصافير المعنى بعيدا لأنها تلمح شباك الصياد ،
و هذا ما حدث عندما دخلت للقراءة و معي سنارةٌ مرئية . .
.
.
شكرا جزيلا ،
و بالطبع الغرض المنشود رائع و معتبر ،
دمت راقي الفكر ، واسع الرؤية
نحن من يتعلم منكم الدروس، وكان آخرها، درس في أناقة الرد ودماثة الأدب وجمال المحيّا ونكران الذات
فلا شباك ولا صليب قنص ولا فرضة وشعيرة تربك قلباً بكل هذا الجمال الروحي.
وحين يفر المعنى منا يعود لموطنه الذي هو أنتم.
باقات الورد تستعير منكم بعض الشذا لتتجمل.