حتى الربح والخسارة..
صارت خارج خارطة التنظير المنطقي
فبات ربح الحياة خسارة في سباق الجري خلف الهدف النبيل
وأصبحت خسارة قطرة الحياء، ربحاً في سوق البرلمانات.
هذا هو الواقع المر
كل شيء تغيير مع الأسف
وقطرات الحياء لم تعد تنفع في سوق الفساد
نص مؤلم
دمت بخير
تحياتي
ألزمن أعمى، والدليل ضرير.. والدروب فقدت أناقة الأمس
فاستبقت مطايا المترهلين، في ميدان السحت الحرام، وفازت بماراثون تحسين الصورة.
حتى نُهبت الذاكرة التأريخية واعتُقل الولد فباتت النسوة متوجة بالطين.
لذا سأكون أكثر عتيّاً وجرأة وجسارة، لأعيد دروب بغداد كما كانت.
فالألم أحياناً دافع للضغط على ألسنة التعب، والله الموفق.
سيدتي العزيزة.. أشعر بحجم خساراتك التي هي برتبة ضياع وطن.
تحية وطن.
حتى الربح والخسارة..
صارت خارج خارطة التنظير المنطقي
فبات ربح الحياة خسارة في سباق الجري خلف الهدف النبيل
وأصبحت خسارة قطرة الحياء، ربحاً في سوق البرلمانات.
هو ذا شاعرنا الكريم ،
الربح يساوي الخسارة ،
و للأسف هذا الربح هو الهدف الذي يتسابق إليه المتنافسون . .
لأن غاياتهم زائفة ، كأرواحهم ، فهي زائلة . .
لا نبل في العملية السياسية ، هكذا أظن . . لذا تفاديتُ السياسة ، أو أحاول !
.
.
شاعرنا الفنان أ/ عمر مصلح ،
ما يحدث في واقنا العربي ، بل و العالمي يصعب على الروح احتماله ،
إلا بالنظر إليه من منظور ( الكوارث الطبيعية ) التي لا يصرفها إلا خالق الكون عز و جل . .
شكرا لك و كل التقدير
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
هو ذا شاعرنا الكريم ،
الربح يساوي الخسارة ،
و للأسف هذا الربح هو الهدف الذي يتسابق إليه المتنافسون . .
لأن غاياتهم زائفة ، كأرواحهم ، فهي زائلة . .
لا نبل في العملية السياسية ، هكذا أظن . . لذا تفاديتُ السياسة ، أو أحاول !
.
.
شاعرنا الفنان أ/ عمر مصلح ،
ما يحدث في واقنا العربي ، بل و العالمي يصعب على الروح احتماله ،
إلا بالنظر إليه من منظور ( الكوارث الطبيعية ) التي لا يصرفها إلا خالق الكون عز و جل . .
شكرا لك و كل التقدير
صوفية الحرف البخيلة أحلام.
ألبخل هنا ليس سبة، بل هو بث رأي بأقل الكلمات، وهي التجارة الرابحة قطعاً، وهذا ديدن الزاهدين.
لم نجبل على الخديعة، ولا نجيد أدوار السماسرة، لذا بتنا خارج خارطة السياسة.. ولأننا مؤمنون، لم ننتم إلا لوعينا.
لذا فنحن - وفق هذه الكوارث - نعوم في خط التالوك، ولا مياه أقليمية لنا.
أحب أفكارك كثيراً أيتها العزيزة.