أربع و عشرين ساعة لم يستيقظ ,
حسبوا أنّه دخل في غيبوبة,
قرصوا أذنيه رشوه بالماء البارد , دون جدوى.
أطفئوا المصباح صرخ و قام .
كأني رأيت هنا البليد .. ذلك الذي لا يحركه سوى الخوف ..
ربما..
قراءة آخرى تقول ..بأنه منهم أولائك الذين يقومون في الظلام ..يستلون سيف العار ...و البقية لديك..
قراءة ثالثة و أظنها الأقرب لمفتاح النص هو النص القرآني :
إن الذين كفروا سواء عليهم آنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم و على سمعهم و على أبصارهم غشاوة و لهم عذاب عظيم و من
الناس من يقول آمنا بالله و اليوم الآخر و ما هم بمومنين يخادعون الله و الذين آمنوا و ما يخادعون إلا أنفسهم و ما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم
الله مرضا و لهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون و إذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا إنما نحن مصلحون
تحية لريشتك أستاذي عبد الوهاب
التوقيع
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,