في مرة قد قال لي ليتني فعلاً أراكِ فقلت له قد بدأت الجري بحثاَ عن مكانك عن زمانك عن رضاك
قال صعبٌ عليَّ أن أُكنَّى بالغيور إني دفنت الحب ما بين القبور قالت صعبٌ على قلبي يلين فالشك أكثر من لعين
قال كيف السبيل إلى الحياة ماتت بقلبي الأمنيات قالت صارت حكايتنا ملاذ الذكريات جمرٌ ينام على الشفاه اليابسات
قال بالله عَليكِ أجيَّبيني فالحبُ جاء يُعَّزيني قالت قد جاء قربي يواسيني فالبعد أصبح يُضنيني
قال هل فعلاً عمري نسيَّتيني قالت لن أنسى فذلك يؤذيني
قال الماضي صار يُحاكيني قالت ذكراه عندي تُحْييني
قل للذي قد صدّ عني , انّنـي أهواه , والذكرى تُذيبُ فؤادهُ
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
قال بالله عليك أجيبيني هل فعلاً كُنتِ تحبيني قالت بهمسك دوماً تغريني لكن الغيرة تُنهيني
في لحظة غضب قال غادريني بسلام وخذي ما شِئْتِ مني دون حرفٍ أو كلام ردت بهدوء لن أغادر بيت عُمري لا تحر أنت بأمري أنا أيضاَ لا أحب كُثر الكلام
أرسل لها يقول أتقبلين بقلب ما زال مالكه يحيا الحياة حزنانا وظمأنا ردت عليه أمضي إليك وقلبي كله وله هيا تعال لنُحيَّ حلمنا الآنا