لقاؤكِ فتن أروقة السماواتِ، ووسمَ تخوم الأرضين بعبقِ أريجهِ السرمدي المكامن! أسسَ لتيارٍ جارفٍ من مجون المشاعرِ.. ثمَّ.. وضع لَبناتِ توقٍ حميمٍ ضاعفَ خفقاتِ القلبِ حتى بلوغِ هذيانِ النبضِ مراحلَ من جنون!! سيبٌ من أحاسيسَ تكتنف زوايا أمكنةٍ ضمَّت لقاءكِ الأسطوريَّ دائما!! تتقمَّصُ الجماداتُ أرواحَ كائناتٍ من عالم الماوراء! حتى يبدو المكانُ حييَّ الأنفسِ، ملبوساً بشخوصٍ أغرقها فيضُ عطركِ انتشاءً فتداخلتْ مضامينَ اللقاءِ حالاتٌ من هيامٍ غريب!! وتُحلِّقُ الرُّؤى في فضاءاتِ حسنكِ الشاهقِ دلالاً بلحظِها الغيور.. يندمج الندى برحيقِ السوسنِ كؤوساً من خمرةٍ مشتهاةٍ أسكَرت هفيفَ الأثيرِ فتاقَ لثمَ وجنتيكِ ميَّاسَ التَّماوجِ مترنِّحَ الهبوبِ أركزَ في شعركِ المنسابِ موانئَ تلاطمت أمواجُ الخصائل فيها بحلكٍ مهيب..! حتى غدا لقاؤكِ أيقونةً تربَّعت سِفرَ المرائي في أزمنةِ الخصبِ على مقربةٍ من حصادِ لا نهاياتِ المآملِ وحتى.. أبد الآبدين..