من ينتصر على أوهامه بسيف الحقيقة فقد ودع الحزن والألم والخيبات إلى الأبد
لكن من ذا الذي استطاع أن يعتلي صهوة أحلامه وهو مفتوح العينين قبل أن تشبعه الأوهام انكسارا وحزنا
رائعة الحرف ليلى
بوح شفيف وراق وقد راق لي
تقديري الكبير ومحبتي
كانت أقصى أوهامي ، أن أضع رأسي على كتف ظلٍ،
لا أدري كيف أمتلأ صدري بخياله
ترى ما ذنبي إن وقعت في عشق أحداق لا ترى من وجهي الا ملامح غيري
______________________________
عندما تتوهّج لحظات بجمالها وعنفوانها
بخيباتها وانكساراتها
فإنّ الحرف لا يخطئها
فهي من ترسانة الرّوح التي نعيد انتاجاها بترف الحرف.
ليلى القديرة
نصّ مترع بالجمال وبالوجدان الذي يشقّ حجب الشجن ليفصح عنه بإقتدار .
وحضور مترع بالرقة والجمال يا حبيبة
لا حرمت من العطر وشذاه يا حنون
ودي وجنائن بنفسج
كثيرة الجدب هي امانينا
بأهداب من شوك تشك عين الحلم
وتبث في ذاكرتنا طعم المرارة
لتفاصيل عتقها القلب
بحثا عن بريق ولو خافت
ماأكثرك هنا ليلى
وقد أوقدت شموعا باكية
تقديري ومودتي
وأي شموع تفي بانكسارات أمانينا اللامتناهية يا قدير
ممتنة لحضورك الوارف جمال ورقي
ودي وتقديري
من ينتصر على أوهامه بسيف الحقيقة فقد ودع الحزن والألم والخيبات إلى الأبد
لكن من ذا الذي استطاع أن يعتلي صهوة أحلامه وهو مفتوح العينين قبل أن تشبعه الأوهام انكسارا وحزنا
رائعة الحرف ليلى
بوح شفيف وراق وقد راق لي
تقديري الكبير ومحبتي
صدقتِ يا سولاف
وكأننا نتعمد أن نتيح المجال للأوهام
لكي تطبق على قلوبنا
ثم نعود لنتألم
ممتنة لحضور وارف بالجمال
لا حرمت منكِ يا حبيبة
ودي وجنائن بنفسج
بوح شفيف وَعذب بلغة شعريّة وحرف باهر اشتغلته موهبة عميقة لاتخطِأه العين رغمَ انّه مفعم بالألم وَ العتاب المكتنز داخل الذات الشاعرة حينما تصف العلاقة الوجدانية التي مرّت بها على اِنها علاقة جاءت من طرف واحد في حين انَّ الطرف الآخر كانَ متقلّباً وَغير صادق النيّة والمشاعر تجاه محبوبته رغمَ اعترافه أمامها وتبجحه في الحبّ .بالمقابل مازالت هيَ تحتفظ بالذكرى الأولى لذلكَ اللقاء الحميم الذي اِنتهى بكابوس تركَ جرحاً كانَ بمثابة درس بليغ لها قد عاهدت النفس أن لاتقع مرّة أخرى في فخاخه .. الا اِنها على حينَ غرّة من نيسان تفاجأت بتجربة أخرى وَموقف آخر تخشى أن يتكرّر بعدما التئم الجرح الأول . الرائعـــــــــ( ليلى آل حسين)ـــــة .. اندهشت كثيراً وأنا بينَ رائعتكَ تلك فكانَ الوقت من أجمل مايكون . خالص الودّ وباقات ورد وبالغ التقدير
وامتطيت صهوة وسائدي وعانقت طيفه معربدة في سهول أحلامي
هل تعاقبني لأنني حين غفوة عرّيت للعشق أكتافي
أم لانني وشمت طيفه على صدري بكحل سرقته من حلكة الليالي
نيسان ......!!!
كانت أقصى أوهامي ، أن أضع رأسي على كتف ظلٍ،
لا أدري كيف أمتلأ صدري بخياله
ترى ما ذنبي إن وقعت في عشق أحداق لا ترى من وجهي الا ملامح غيري
؛
لم يكن سوى حلم أشهى حزنا
لم أفهم لماذا سلط نوره على تفاصيل خجلي
لأتسم بجرأة لم أعهدها في اشهار مشاعري
استطاع من خلالها أن ينزع اعترافا مني
ووقف هو ليخاطبني بلغةٍ لم تكن بكر
يلقيها في مسامعي بحروف لم تنسج يوما من أجلي ...!!!!
؛
أحبني كذنب ......
وعاقبني على شوق يكتظ به حلقي
فغصصت من أجله بثورة مدادي
وفقدت صوتي ...!!!
نيسان ...!!!
أنا لم أكن أراقص سوى حروف مبعثرة على طاولة مهترئة معتقة بعطر
ارتديت من أجلها أجمل زينتي
كنت أشعر بالفرح وانا أوشوش مسامع الحرف عن اشتياقي
كان مدادي سعيدا وهو يهتف بنبض ترك في قواريره زمنا
ليخفق معتقا به ومن أجله
نيسان ....!!!
ترى هل أذنبت فعاقبتني حين لمحته يحتضنها في عمق أحداقه
ويلثم ثغرها بشغف شفاهه
فرضيت بالسطور فراشاً لحلم زائف
وبالحروف وسادة لأوهامي ....!!!
أتعاقبني لأني جعلته ملكاً لحرف
يعتلي به كلما رآه لسدرة الغرور
بينما أنا
أناظر حرفه الـ كلما تلمسته وجدته قديما
لا يشبهني
/
/
/
أيا نيسان ...!!!!
أي وجع يمس الروح
دسسته في ثنايا تفاصيلك كـ حكاية منهكة الحروف
فقدَتْ تركيزها وفقدتُ بها صوتي
فأعدت تحريرها ألف مرة ونثرتها تائهة على قصاصات حائرة
قبل أن تلملم تناقضاتك
ويشيعك الزمن إلى مثواك الأخير
ليلى غاليتي
لست أدري أين كنتُ حين
حاورتِ نيسان بكل هذا الإبداع.
رسمت روح حواء و صراعاتها بكل اتقان
و جمال...استمتعت كثيرا بالإستماع إلى ما يجول بخاطري
بخاطرك و خاطرها....
تحية اعجاب بعطر الياسمين
بوح شفيف وَعذب بلغة شعريّة وحرف باهر اشتغلته موهبة عميقة لاتخطِأه العين رغمَ انّه مفعم بالألم وَ العتاب المكتنز داخل الذات الشاعرة حينما تصف العلاقة الوجدانية التي مرّت بها على اِنها علاقة جاءت من طرف واحد في حين انَّ الطرف الآخر كانَ متقلّباً وَغير صادق النيّة والمشاعر تجاه محبوبته رغمَ اعترافه أمامها وتبجحه في الحبّ .بالمقابل مازالت هيَ تحتفظ بالذكرى الأولى لذلكَ اللقاء الحميم الذي اِنتهى بكابوس تركَ جرحاً كانَ بمثابة درس بليغ لها قد عاهدت النفس أن لاتقع مرّة أخرى في فخاخه .. الا اِنها على حينَ غرّة من نيسان تفاجأت بتجربة أخرى وَموقف آخر تخشى أن يتكرّر بعدما التئم الجرح الأول . الرائعـــــــــ( ليلى آل حسين)ـــــة .. اندهشت كثيراً وأنا بينَ رائعتكَ تلك فكانَ الوقت من أجمل مايكون . خالص الودّ وباقات ورد وبالغ التقدير
ما أروعك وأنت تسبر أغوار الوجع المتفشي في زوايا نيسان وقسوة نيسان ،
حتى وإن جعلتني أجلس على رصيف الماضي أتسول مافات من الذكريات..!!
القدير ثامر
أي اعتذار قد يكفر عن تأخيري بالرد يا رائع
تقبل اعتذاري وامتنان عميق لعذوبة المرور
ودي وتقديري
ليلى غاليتي
لست أدري أين كنتُ حين
حاورتِ نيسان بكل هذا الإبداع.
رسمت روح حواء و صراعاتها بكل اتقان
و جمال...استمتعت كثيرا بالإستماع إلى ما يجول بخاطري
بخاطرك و خاطرها....
تحية اعجاب بعطر الياسمين
غاليتي لبنة
هاقد فتحت أبواب الذكريات
فتلاعبت رياح الماضي بوريقات نيسان الصفراء لتلتف حولي مرة أخرى في زوبعة وجع ..!!
أتعلمين يا حبيبة ..!!
لأول مرة ومنذ أعوام ينطوي نيسان دون أن أعاتبني وألوم أوهامه بقرائتها ..
من قال أننا لا نتعافى ..!!!
لبنة الجميلة
عميق امتناني وشكرا تليق لعذوبة المرور
محبتي وتقديري