الآن أنا في لحظة مع نيسان
أخلع كل ما حولي يحاول أن يشدني إلى الخارج
أريد أن أبقى هنا مع هذه اللوحة المتكاملة
حروف جميلة ومعبرة وموسيقى هادئة
وأجواء تأخذنا إلى أن نعيش معك اللحظة يا ليلى
شكرا لأنك استضفتينا هنا كي نعيش بعض الوقت مع الإبداع
بوركت
جميل أن أقرأ لك هذا النص الجميل
فيه ترابط وروعة في البناء ..
جاء متناغما ما بين الجملة الخبرية والجملة الإنشائية
في معرض التساؤلات التي ظهرت في النص ..
المفردة كانت شعرية ..وفيه تمكنت ِ من توظيف الإستعارات والصور البيانية بشكل
جميل ...
تحية لك على هذا النص الجميل
باحترام
الوليد
الأستاذ دويكات
وجميل أن أتشرف بهذا المرور الطيب والرائع كشخصك الكريم
شكرا تليق وأكثر بعمق تفاعلك الجميل بتفاصيل النص
طبت وطاب حضورك
ودي وتقديري
الله ياليلى
أي لوحة موشومة بالنور هذه يارائعتي ؟؟
كنتِ بارعة في امتطاء اللحظة بملء صدق تحملينه بين جوانبكِ
فازداد نيسان بإحساسك المرهف تورداً ‘ وسال الصوت موسيقى شجية
حلقت بالسطور في أفق البياض المخضل بالعطر
وأنا هنا ياصديقتي في غيبوبة من عطر طوّق تلابيب الروح
سأغرس قناديل نور مابين حلم يرحل بقسوته
وآخر يأتي بإشراقة تجلو صدأ الصور
وترتل لهامة البنفسج مواثيق الحب والوفاء ..
كل الحب ياصديقتي وانحناءة سنابل الشكر لتلك الرائعة .
الحبيبة منية الروح
أي شكر سأجمعه في سلال المحبة وأقدمه لقلبك ليليق ببياض الروح
ممتنة إذ كانت فكرة انعاش نيسان تراكمت عليه الذكريات بسببك
كعهدي بك يا صديقتي
كلما تراكم الحزن على جنبات قلبي تنفضينه بطهرك
فتبتل الروح أملا وفرحا
لا حرمت منك يا حبيبة
ودي وجنائن بنفسج
ما ألذكِ حين تقنعين المفردات وتتركين بينها أكثر من حكاية
كنتُ قارئة صامتة في أشد غوايات الإعجاب
وكنتِ هنا رائعة صادقة مؤلمة صارخة
شكرا لتلك اللآلئ الكامنة في أعماق نيسانك
كوني بخير
رقيقة العبور والمفردات حنان
وما أسعدني بمرورٍ يداعب بنعومته خجل حرفي
لا حرمت من مرورك يا حنان ..فابقي بالقرب دائما يا حبيبة
شكرا كبيرة ولا تفي
ودي وتقديري
ترى ما ذنبي إن وقعت في عشق أحداق لا ترى من وجهي الا ملامح غيري
======
توهجَ المعنى ..ولب الوجع قشرته سكين القلق
المتألقة ليلى كتبت وكنت بغاية التوهج
وكان خاطر رغم حروف اليأس والوجع إلا أن السطر كان ساحراً بالبوح وتشكيل الصورة المعبر
دمت بخير
هو عمق الوجع يا نجلاء حين نمنح عمرنا وأنفاسنا لأحداق عمياء للأسف ....!!!
قديرة الحرف رائعة المرور نجلاء
ممتنة بعمق لمرور طيب كلقلبك
لا حرمت منك عزيزتي
ودي وحفنة بنفسج
الآن أنا في لحظة مع نيسان
أخلع كل ما حولي يحاول أن يشدني إلى الخارج
أريد أن أبقى هنا مع هذه اللوحة المتكاملة
حروف جميلة ومعبرة وموسيقى هادئة
وأجواء تأخذنا إلى أن نعيش معك اللحظة يا ليلى
شكرا لأنك استضفتينا هنا كي نعيش بعض الوقت مع الإبداع
بوركت
ميساء الحبيبة
كم كنت أتمنى لو أن نيساني كان سعيدا أكثر لاعيش وأياكِ حروفه وطقوسه وموسيقاه
يشرفني حضورك الوارف عذوبة وجمال عزيزتي
لا حرمت من عطر المرور
محبتي وجنائن بنفسج
كانت أقصى أوهامي ، أن أضع رأسي على كتف ظلٍ،
لا أدري كيف أمتلأ صدري بخياله
ترى ما ذنبي إن وقعت في عشق أحداق لا ترى من وجهي الا ملامح غيري
______________________________
عندما تتوهّج لحظات بجمالها وعنفوانها
بخيباتها وانكساراتها
فإنّ الحرف لا يخطئها
فهي من ترسانة الرّوح التي نعيد انتاجاها بترف الحرف.
ليلى القديرة
نصّ مترع بالجمال وبالوجدان الذي يشقّ حجب الشجن ليفصح عنه بإقتدار .
التوقيع
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:
سيِّدةً حُرَّةً
وصديقاً وفيّاً’
لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن
لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن
ومُنْفَصِلَيْن’
ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش
آخر تعديل منوبية كامل الغضباني يوم 11-08-2014 في 07:48 PM.
كثيرة الجدب هي امانينا
بأهداب من شوك تشك عين الحلم
وتبث في ذاكرتنا طعم المرارة
لتفاصيل عتقها القلب
بحثا عن بريق ولو خافت
ماأكثرك هنا ليلى
وقد أوقدت شموعا باكية
تقديري ومودتي