أولّ ما يشدّ الإ نتباه في هذه القصيدة جرسها وايقاعهاالذي يجعل الوجدان يرحل الى ملكوت الشّعر الفصيح . فالشاعرهنا سكنه طيف الشعر وسرى فيه مسّه ....فغدت اللّغة عرائس على فمه ــــ صـاح فاصدح بالقوافـي أنت من عاثـر الحظ قصيـر في النـظـر هو شعـر ليس إلا .. فارتشـف من عنـاقيـد الدَّوالي ما اخمتـــر رم رضـا بالشعـر منهـا آمـلا لا تلـم حظـك فالشعـر قـدر فالدّعوة للشّعر صريحة والشّعر مركز الكون وينبوع الحياة والشّعر والإبتلاء به قدر ككلّ الأقدار رائع ما قرأنا شاعرنا القديرعلي عزوزى
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش