عناقيد الفجر عبدالناصرطاووس 13/4/2013 على نوافذ اليقن يحلو الحلم وبين طيات الغياب تتبدد ظلمات الحياة وعند تنفس الصبح تتجلى حقيقة الحنين حين تتلوى الروح بصمت الألم فعندما تخلد النجوم في كنف العمر يتجرع اليأس كأس الأمل وتتسلق براكين الصبر جسد الصدى تتأرجح الكآبة في الجنان تمضغُ رائحة الذكريات بكأس الجمرَ لترمّمُ ازدحام الأفكار بوابل المطر وعصارات الشوق تنهالُ من جَبينِ الغربْةِ باحثة عن الأمس المؤجّج داخلنا فتتلوَّنُ الأذهان حروفاً تمطرُ السراب في وجنات الريح الجارف المسافات البعيدة تأخذني إلى روح الحالمين شيء من الماضي يدور باحثا عن ملاذ آمن في ليل نازف بمتاهات الغياب يقلب دورات الحياة في غفوة الفجر يبحث عن ثقوبِ العمرِ في بصيص الشمس يفتح شفاهه لالق المدى وتراكض الأيام ليلامس عتبات الهواء قبل أن تغلق السماء أبوابها ليحط رحاله في تلافيف صدري فيغفو على همس نبضات الروح وعناقيد الفجر في شفاه الحيارى وأنفاس اللاجئين
نثريّة تتوشّى من متاهات وتداعيات أحلى ما فيها الحلم.... والحلم فيها بأكثر من هاجس مترف.... عبد النّاصر لك شحنة تعبيريّة راقية تتّسع طاقتها جدّاهنا شيء من الماضي يدور باحثا عن ملاذ آمن في ليل نازف بمتاهات الغياب يقلب دورات الحياة في غفوة الفجر يبحث عن ثقوبِ العمرِ في بصيص الشمس يفتح شفاهه لالق المدى وتراكض الأيام ليلامس عتبات الهواء قبل أن تغلق السماء أبوابها ليحط رحاله في تلافيف صدري فيغفو على همس نبضات الروح وعناقيد الفجر في شفاه الحيارى وأنفاس اللاجئين دمت بهذا الاأق والتّموسق
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش
نثرية تلامس الوجدان لا شيء سوى اني استمتعت بها وان لم احسن الرد شكرا اليك مع اجمل تحياتي
في متاهات الغياب تتمدد الأشواك ويعلن الصبر إستسلامه في حضرة الوجع فتكبر الشهقة حروفك لامست وجعي وأنين غربتي دمت بخير تحياتي
حروف راقية عذبة تلامس الروح وتعيد أحلامنا الغائبة مودتي ودمت في ألق
هو الفجر هو ألق الكون و حضور الطبيعة في نص من أجمل ما قرأت هنا بوركتم أستاذنا الرائع
الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ إمام الأدب العربي مصطفى صادق الرافعي