صباحُ الليالي التي تحتويني والليل يحكي...
تفاصيلَ الروايةِ في غابةِ الأحلام ِ
في معقل ِ الأوهام ِ
وليلة رحيل الحقائق لاتزالُ تحلم بالسفرْ
هو النور الحقيقةُ المتفردة بالبرهان
خيوطُ النورِ تثبتُ لمن أضاعَ درب السفر
بأن دليل الرحيل هو نبض قلبٍ مازال يحلمْ
والظلامُ الحالكُ دليلٌ على فقدان الذاكرة
فذاكرتي لاتزال تحملُ وهمَ البحر بلقاءٍ مع الأسماكْ
فلتحيا أسماكُ اللحن ِ وموج الإيقاع
فلتحيا قروش البحر وحيتان المحيط
لأحيط َ بالحلم الموعود بكِ
وأرتل َ برفقة أطيار الأوهام السرمدية
سيمفونية حبنا الذي كان ....
كنتُ أهوى المطرَ ينهمرُ تحت جنح الليل
كي لاتستمع الشمس لآهاتي الحزينة
وترتوي الأرض
وأرضي العطشى
لايرويها النورُ إن لم تكنْ ......
...................
أحلامُ ياصديقتي الوارفة
فلتعذري حروفي المتواضعة
هي ليست مجاراة لكِ
بل قراءة أخرى لقلبي ليلة خسوف القمر
كوني بخير وسلام
( لا سبيلَ إلى الضوءِ سوى ثورةِ الأرواحِ المتعَبة
يا قلبا ملّ نبضَه
مشاويرُك لم تنتهِ بعد
صبرا...
بعضُ الدواءِ يترنحُ في سُكْرِ المرارة
ممتلئا بـ اليقين )
لون الألفاظ المتعدد يعطي دلالات محددة للنص و دلالات متغيرة للمفردة في تراكيب النص الجملية و الفكرية ..
بحيث يشيع ازدهار الرؤية و هي محمولة في كأس الصيغة الفنية الجميلة
لك مودتي
ليلٌ ملويٌّ عنقُه
لا يفقهُ جنسيةَ النور
مائلٌ جذعُه..على شجرة الظلام
و الحكايا
رغم السنينِ لا تموت
غائبةٌ مواويلُ الحلم
حاضرٌ ضجيجُ السفَر
،،،
لا سبيلَ إلى الضوءِ سوى ثورةِ الأرواحِ المتعَبة
يا قلبا ملّ نبضَه
مشاويرُك لم تنتهِ بعد
صبرا...
بعضُ الدواءِ يترنحُ في سُكْرِ المرارة
ممتلئا بـ اليقين
،،،
ذاك الصبحُ ما يزالُ هناك
يتجهزُ لـ مهرجاناتِ الكذب
شمسُه ارتدت قناعَ العهر
بيوتُ النهارِ...رفعت راياتِها الحمراء
سلبوا الليلَ...قيمةَ الأستار
،،،
مقطوعةٌ رجلي
لم تنمُ لها قدمٌ بعد
لا أدخلُ مدينةَ القيحِ حتى تبرأ
عرجاءٌ أنا...
نائمةٌ ...على عتبةِ الليلِ الحزين
،،،
من تساءلَ يوما عن قلبِ الوهم..!
كيف يجمعُ خوفَه من النور...؟!
ما ضرُّنا لو يوما التحفنا بـ الخوفِ الشجاع..؟!
و استعدنا أغنيةً قديمة...
غنتها أسماكُ بحرٍ لا تنسى
،،،
البومةُ ترى الذي خلفَها
لــ هذا يخشاها اللصوص
لكني...
ائتمنتُها على سرِّ الليل
حتى تعود لــ الأوزانِ قيمتُها
حتى...
لا يزنُ الوهمُ قنطارا
و الفرحُ...في سوقِ الجراماتِ شحيح
،،،
سمعتُ في الليل أغنيةً
عن كوكبٍ احترق
و نجمٍ منذُ العهدِ الأول...ضائعٌ
ما زلتُ أؤمنُ في جدوى الأمل
،،،
في لقاءِ الضدينِ حكمة
لكن...
أيّ حكمةٍ في تبادلِ الأدوار...؟!
هكذا صرخَ الحزن
على صدرِ الليلِ الموجوع
،،،
أنجمُ الآهاتِ ما تزالُ مسافرة
مجراتُ الوجعِ لا تنتهي دروبُها
حقائبُ الحزن
في خزائنِ اليقين
أمينة...
بعيدا عن يدِ النهارِ اللص
،،،
من لوّنَ كلماتي بــ الأسوَد..!
من سحبَ من أوردةِ السطورِ...دماءَ الفواصل..!!
ما زلتُ أتساءل:
متى يشرقُ الليل...
و يموتُ نهارُ الكاذبين..؟!!
،،،
في الجنازة...
قبلَ مراسمِ الدفن...
يفتحُ الليلُ وصيتي..
و يزغردُ على قبرِ النهار...
،،،
آهةٌ كبرى
تنفجرُ...تلطخُ وجهَ الشمس
تغتسلُ..في دموعِ التوبة
و تسجدُ الأرضُ شكرا
لــ ربِّها..
أن أنزلَ المطر
،،،
،،
،
أليقين.. مشكوك بصلاحيته، مذ نشَأَت الحكمة
مهرجانات الكذب، هي الأبهى.. في ناموس النهار
ولكن يبقى الخوف شجاعاً، لأنه صريح، ويبقى النهار كفاصلة في جملة من طلاسم
لذا لابد من انبثاق الصدق من رحم الليل، الحاضن للمباهج والهموم ببسالة مراهق.
فاهطلي أيتها القديرة بوحاً، علَّنا نتطهر من ذنوب النهار.
سلَّمك ربي أيتها المظفرة بالألق.