أنتِ أقربُ مِنْ ظِلي الاَنَ,أنسَجُ تاجاً مِنْ خُطوطِ يَديْكِ,أكتُبُ شِعراً غفا حُلماً في جنَّة الرُّوحِ
إسّتَيقظَّ في خاطر الأيام زَنبَقة للهوى العُذريَّ وَذكرى يَرّفَعَ رايَة الشَّوق..يُبْرِقُ في وَهجِ الدموعْ!
يُخبَّئُ رَبيعاً في إنعتاقِ الرَّحيلِ فَجراً ,يَخّتَزِلُ الصُور بِقلّبهِ الحَنونْ ,يُبَللُ بالنَدى وَمضَ النُجوم ووَجْه القَمرْ.
هَذا العِشق يَفتَحُ سَتائرَالوَقتْ,يُحاكي السَّحاب ,يوقِدُ المشاعِر الباردةَ في اليَبابْ
يُضَمْدُّ إبتِسامة الُجفون مِنْ نَزّف مُهْجَتي.فَعُدْ بي لِنَصحو!
لِميلادٍ طالما ظمِئتُ لأصدائهِ...خُذني إليكْ..,
هذه لوحة شعرية جميلة جدا حماك الله
و كم وددت لو أنك قد أسهبت و أغدقت عليها بفرشاتك من عذب حروفك
أثبتها لعذوبة الحرف و جماله و نقائه
و مية مرحبا و ألف أهلا و سهلا بك أستاذي الفاضل فريد و بحرفك الألق بيننا
عزفت لغة الارض معنى الشوق
وتراقصت الغيوم على نغم اللهفة
وتناثرت الحروف على ضفاف النبع
لتعلن أشراقة يوم جديد
أهلاً بك وبأطلالتك
تحياتي وتقديري
المنعمة عواطف عبد اللطيف
إطلالتك أنتِ اسجلها في مذكرت الشرف لديّ
أنا في غاية الغبطة والسرور لتشريفك
متصفحي المتواضع
ووالله ماهي الا دندنات على الورق ابتغي
من خلالها ارضاء الله ومن ثم ذائقة الناس
مودتي وزيادة
الغالي إبن الكرام
أستاذنا المعلم عبد الرسول معله
طالما تغنيت بك أمام من احب وأعاشر !!!
وها أنا ذا ألمح مدى إعتزازي ومحبتي بادية في متصفحي كما قلبي
لك ما تريد نقلا واقتباسا وتنسيقاً هي لك وأنا بين يديك
خاص محبتي
أنتِ أقربُ مِنْ ظِلي الاَنَ,أنسَجُ تاجاً مِنْ خُطوطِ يَديْكِ,أكتُبُ شِعراً غفا حُلماً في جنَّة الرُّوحِ
إسّتَيقظَّ في خاطر الأيام زَنبَقة للهوى العُذريَّ وَذكرى يَرّفَعَ رايَة الشَّوق..يُبْرِقُ في وَهجِ الدموعْ!
يُخبَّئُ رَبيعاً في إنعتاقِ الرَّحيلِ فَجراً ,يَخّتَزِلُ الصُور بِقلّبهِ الحَنونْ ,يُبَللُ بالنَدى وَمضَ النُجوم ووَجْه القَمرْ.
هَذا العِشق يَفتَحُ سَتائرَالوَقتْ,يُحاكي السَّحاب ,يوقِدُ المشاعِر الباردةَ في اليَبابْ
يُضَمْدُّ إبتِسامة الُجفون مِنْ نَزّف مُهْجَتي.فَعُدْ بي لِنَصحو!
لِميلادٍ طالما ظمِئتُ لأصدائهِ...خُذني إليكْ..,
صور شاعرية خلابة ..
تركتنا نرحل معها إلى حيث النماء العاطفي والغيث الشاعري في زمن الجفاف والبرود ..
أحييك على هذه القطعة والتي برغم اختصارها لكنها قدمت لنا الكثير
تقبل تحياتي وتقديري
ودمت بخير أيها المتألق روحاً وحرفاً
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم