الله ، الله يا استاذي زكي
نعم ما زالت مزروعة بين الضلوع تلك الشمعة اتي لم تنلها ريح الغدر ، انها متوقدة ابداً
على يد المسافرين لديار الكرامة ،رغم الرياح المسكونة بالغبار
لم يكن زائراً سيدي ذلك الذي مشى ممرغاً وجهه بالخيبة ، تعلم الدرس فأحتال عليه
لكنها بغداد عذب فراتها ، ولا ترتضي العقد لغير دجلة وسنزفها بثوب عرس لم يدنس .
أزاء هذا النبل المرسوم في وثيقة ميلادك أيها المبارك
لا أملك إلا أن أؤدي التحية، وأنحني.
بارك الله بكل نبضة تسهم بإطالة عمرك
ودم أخاً مباركاً (مدندشاً) بتامائم كل أطياف شعب الرافدين.
تحيّاتي أخي زكي.. نمّت قصيدتك عن روح شاعرية وقدرة على السبك اللغوي، وامتازت بجزالة الألفاظ ومتانة القافية.. لكنّك برأيي أكثرت من الغريب، خاصّة في القوافي. وهنالك حسب اعتقادي سهو في كتابة مضارع الفعل؛ يحيا، بأن ورد بالألف المقصورة، في البيت التالي:
وكيف تنام العين والجذر هناك يئن ويصرخ
هي الغربة التي تأكل فينا وتوجعنا
والحنين الذي أصبح ينام على جدران الروح
ستبقى بغداد زاهية
وستشرق الشمس
ونعود
ونعود
الله ، الله يا استاذي زكي
نعم ما زالت مزروعة بين الضلوع تلك الشمعة اتي لم تنلها ريح الغدر ، انها متوقدة ابداً
على يد المسافرين لديار الكرامة ،رغم الرياح المسكونة بالغبار
لم يكن زائراً سيدي ذلك الذي مشى ممرغاً وجهه بالخيبة ، تعلم الدرس فأحتال عليه
لكنها بغداد عذب فراتها ، ولا ترتضي العقد لغير دجلة وسنزفها بثوب عرس لم يدنس .
حيا الله الأشاوس وسيبقى العراق عظيما / وقار
الفاضلة المبجلة
وقار الناصر
وستظل بغداد بهية بأبنائها وكريماتها،
لن ينال منها الزمن إلا زيارة عابرة لا تدوم بإذن الله بهمة أهلها أستاذتي؛
ممتن لهذا المرور المعطر بحجم دجلة والفرات أيتها الراقية،
أزاء هذا النبل المرسوم في وثيقة ميلادك أيها المبارك
لا أملك إلا أن أؤدي التحية، وأنحني.
بارك الله بكل نبضة تسهم بإطالة عمرك
ودم أخاً مباركاً (مدندشاً) بتامائم كل أطياف شعب الرافدين.
تحيّاتي أخي زكي.. نمّت قصيدتك عن روح شاعرية وقدرة على السبك اللغوي، وامتازت بجزالة الألفاظ ومتانة القافية.. لكنّك برأيي أكثرت من الغريب، خاصّة في القوافي. وهنالك حسب اعتقادي سهو في كتابة مضارع الفعل؛ يحيا، بأن ورد بالألف المقصورة، في البيت التالي:
مَضَى دَهْشَــةً هَزَّتْ جُذُوعَ غُرُورِهِ
وَأَنَّـــى بِمَرْمَى النارِ تَحْيَى الخَنَافِسُ
مع المحبّة والتقدير والإعجاب
أستاذي القدير
نبيه السعدي
ممتن لهذا الجمال الذي سكبت أيها البهي،
لا زلت تلميذا لأقلام سامقة هنا وأنت منهم،
القصيدة محاولة أولى لي ببحر الطويل،
أما غرابة المفردات فحرف الروي كان عنيدا لمن( التركمانية ) لغته الأم وقد اخترت أسهل الغريب،
بل سهوت أنا وأصبت أنت بمضارع الفعل ( تحيا )فشكرا لرقة تنبيهك لي.