حزن شفيف,روح تائهة في معاقل الأشياء ,تلف بتجاهات اللانهايه
توليفة تحمل في حناياها بريق حياة بعد موت طويل عميق ,فتولد الكلمات من إرهاصات الوجع الداكن ,كشمسٍ تمزق جدار السماء
فيبتهل المدى بعد نشوء الفجر ويهبط الأمل ليسكن في شغاف أوردةالبقاء ململما رذاذ النفس بسطور من ضياء......................
أيها الفيلسوف الشاعر أبدعت
شكرا لك ولحسك النابض بآيات الجمال.......
فاطمة الجنوب
التوقيع
فاخفض جناحك للأنام تفز بهم ان التواضع شيمة الحكماء
ذات رماد كانت الأحلام مخنوقة مكتومة كالأنين
وكان الغياب الذي لم يكن منه بد
ولم يبق من القبعات غير هياكل
لا تقينا الرذاذ ولا هجير شمس الظهيرة
ورماد ليس منه غير لون آخر للرماد
ألا يكفي ...؟؟ أو امتهنا البكاء فوق حروفك المنتقاة ..؟
او السكون عندها مكبلين بالآه
ايها البهي الجميل الكريم
لا نمر كثيراً ولكن حين نمر يبهجنا البقاء والنقاء
......./ وقار
يا لهذا الحرف الذي يفوق النص عمقا وجمالا ..
ما أعذب مرورك صديقتي الغالية وقار
وما أعمق قراءتك وكم أسعدني مرورك الكريم
وحضورك المفرح
لروحك الرياحين والمسرة
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
فورة رماد أججت نار الكتابة ,وأثثت لموعود نص اختلاه رعد الوعي ,وأرقه خمول الوقت في دحض ونسف كل داهية ونازلة ,,
تكتب بوعيك الذي يمنطق حالات التماهي في طلاوة اللغة ,,
تكتب بتماهيك في منطقة الوعي ,كي تؤجج أثلام الألق ,,
قرأت النص مرارا وتكرارا وادهشني بروعته ولغته وتلك الموسيقى المنسابة بهدوء بين حنايا الحروف
لن اقول الكثير لان النص قال كل شيء سأكتفي بالقول انك بالفعال احييت الرماد
محبتي لك ....
صديقي وأخي الشاعر القدير .. فراس تحية طيبة لشخصك النبيل .
أن يجتاز حرفي ذائقتكم وينال الرضى هذا فخر للحرف وشرف لكاتبه
أسعدني جدا مرورك الكريم سيدي وأبتهجتني كلماتك الرائعة
لقلبك الفرح والزهور ..
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
حزن شفيف,روح تائهة في معاقل الأشياء ,تلف بتجاهات اللانهايه
توليفة تحمل في حناياها بريق حياة بعد موت طويل عميق ,فتولد الكلمات من إرهاصات الوجع الداكن ,كشمسٍ تمزق جدار السماء
فيبتهل المدى بعد نشوء الفجر ويهبط الأمل ليسكن في شغاف أوردةالبقاء ململما رذاذ النفس بسطور من ضياء......................
أيها الفيلسوف الشاعر أبدعت
شكرا لك ولحسك النابض بآيات الجمال.......
فاطمة الجنوب
الأستاذة الشاعرة والصديقة الغالية فاطمة .. أسعد الله صباحك بعبير بنفسج الجنوب المتنامي في أغالي المقمم النقية ..
قراءتك منحت الروح الكثير من السرور والبهجة لأننا حين نجد من يفهمنا تتولد السعادة
وحضورك الكريم ملأ سموات الابداع نورا وألقا ..
لك الشكر جزيل والامتنان والمودة
أدامك الله فاطمة
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
نص شديد الاحتراف يحمل فكرة عميقة حول وجود بات كالرماد
لكن العنقاء سيدي تنفض الرماد وتؤجج جمرات الحياة كلما خبت تلك النيران
حرف رائع جداً ولغة ساحرة حتماً
محبتي
لا دوافع تحرّض العنقاء على الإنبعاث والفينيق سئم القيام .. مايحدث على سطح هذا الكوكب يجعلهما في ثبات دائم ..
سيدتي الأديبة القديرة ازدهار ..
مرورك أتحف النص بالألق وملأ القلب بهجة
لروحك الزهر والنور والسعادة والحبور
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
أن تحديد الدلالات التي يعطيها النص أي نص يعتمد على حجم الرؤيا التي تستطيع أن توصل المعنى وفق أنساق الفكرة المكونة لهذا النص , والفكرة المكونة لروح النص ومقدار امتداد هذه النص ضمن اللغة التي تعطي المساحة الكبيرة على التأويل الدلالي وفق المدلول حيث أن الكثير من النصوص تخفق في إيصال الدالة الى عمق المدلول وذلك لضياع الإشارة الواضحة لهذا المدلول من خلال الغموض والتعويم الذي لا يرتبط بحدود الفكرة أي يصبح النص مغلق خارج نطاق الأحياء الذي يعطي المعنى كامتداد لهذه الدالة , لكن هنا نجد الشاعر عبد الكريم سمعون أستطاع أن يكون الفكرة التي تبث الرؤيا وفق التأويل المفتوح على الدالة ولكن بتكثيف مرمز على عنصر الصور الشعرية كتصور صوري رؤيوي ذهني يشير الى لغة مستعارة في كل حالات أنزياح الدالة كبعد ذهني يخلق من اللغة حوار مع الموجودات حوله كرموز تثبت المعنى كأساس الأحياء الذي يعطي للإيقاع الداخلي للنص امتداد الكبير في خلق رؤيا متناسقة في مقاربة التأويل الدلالي الواضح للنص مع احتفاظه بالرمز كتكثيف للفكرة المنجزة من خلال هذا النص , فالشاعر يبتعد عن الخطابة عند تقارب مسالك اللغة الموحية للمعنى لكي يبقى محتفظا بالمعنى المؤشر في العنوان كعمق لامتداد البؤرة داخل النص لتشكل ثريا النص ..
سأواجه الماضي ..
بصدرٍ، تعرّى،من حُلُم،
وحاضر يغيب .
أيّها المستعد للموت دوما،
إنّك الحيّ الوحيد ..
ذات ماضٍ..،وشوق لـ غدٍ
ثمّة أغلال مشبعة بدماء سواعد،
كانت تريد .
عَزَمتْ أنْ تُسقطَ، نقاط أحرف التأريخ المقولبة.
لم يستطع شحوب المحنطات،
امتصاص لونها ..
في هذا المقطع هو تقاسم ما بين الحاضر والماضي كحضور وجودي للحاضر . كأدراك كجوهري في تصوير خلق روح الأمل من خلال أعطاء الى الماضي كمرحلة بناء للحاضر لكن دون أن يهمن هذا الماضي على الحاضر في كل أشكاله الحياتية وهذا أحياء باستمرار الحياة في حاضرها وامتدادها الى المستقبل هو المنشود في استمرار الحياة لأن قد يكون الماضي أحرف مقلوبة لهذا يرسم الرؤيا التي تعطي الدلالة ليس كل الماضي هو فعال في خلق الحياة في الحاضر و هنا أشارة على حقيقة الجوهرية على أن الماضي بقدر ما له من قيمة كبيرة في تكوين الحاضر يبقى المستقبل هو المنشود في تحدينا من أجل أن نخلق حياة جميلة , حيث أن جميع المحنطات لا تمتص ألوان الحاضر والإشارة الى عنوان إلا صياغة الدالة وفق انساقه لأن الرماد هو حالة الموت ولكن الشاعر أستطاع أن يعطي الرمز أبعاد كبيره بان يحول هذا الرماد الميت الى حي فالاحتراق هنا من أجل خلق مرحلة أخرى من الحياة وليس إنهاء المرحلة السابقة , وهذا يعطي النسق التفكيري لإيجاد البعد الجدلي للحوار في كل الأزمان ومراحلها , وقد بدأ الشاعر (سأواجه الماضي ../ بصدرٍ، تعرّى،من حُلُم، /وحاضر يغيب ) لكي يخلق من ماضي حاضر ويبقى الأتي هو الغاية التي نفكر ببنائها لكي لا تسقط الحياة عن المعنى في الحاضر والمستقبل ...
سوف أقدم قراءة نقدية حول هذا النص .. أنتظروني في قريب الأيام القادمة