ذات رماد كانت الأحلام مخنوقة مكتومة كالأنين
وكان الغياب الذي لم يكن منه بد
ولم يبق من القبعات غير هياكل
لا تقينا الرذاذ ولا هجير شمس الظهيرة
ورماد ليس منه غير لون آخر للرماد
ألا يكفي ...؟؟ أو امتهنا البكاء فوق حروفك المنتقاة ..؟
او السكون عندها مكبلين بالآه
ايها البهي الجميل الكريم
لا نمر كثيراً ولكن حين نمر يبهجنا البقاء والنقاء