أمازلت يا حبيبي يائسا؟ أمازلت يا أنيسي بائسا؟
كيف لي ان أحيا من دونك وقد قيّدتني بأغلال الماضي؟!
كيف لي أن أعيش حاضرا لست فيه؟!
أنسيت أنك من علّمني تقبيل الصباح ومسامرة الليل!!
أنسيت أنك الريشة التي أرسم بها أحلامي وأنيني وأوجاعي!!
أيّها القلم ما عهدتك ظالما و لا قاسيا فكيف تلومني؟؟!
أتثور على من أحبتك ووهبتك نفسها دون مقابل؟
صحيح أنك تعبت،مللت،أحسست بظلم وقع عليك
ولكن الثورة ليست لمثلك.......................
أناشدك بحبنا،أناشدك بالاحلام التي جمعتنا والآهات التي اقتسمناها سويا
أن تعدل عن رأيك وتفكّر في قرارك وتؤمن بأن الثورة ليست لمثلك...............
ليلى بن صافي