دمعُ الكمنجةِ فوقَ كتفِ صبيةٍ
وأنينُ نايْ
بين القصيدة والنشيد
لي رحلتان
ولك النوافذُ مُشرعة
كم مرةً أخبرتني
أنَّ الحنينَ له فصول
وهناكَ كانتْ عاشقة
كانتْ تراقبُ خطونا
في الشارع المنسيِّ خلفَ النافذة
تشتاقُها / أشتاقها / تشتاقُ لي / لك
لا فرقَ في العشقِ الموزّعِ بين قلبك أو دمي
فأنايَ أنتْ
دعْ كلَّ شيءْ
واجذبْ حروفكَ صوبَ ذاكرتي التي
مملوءةٌ بك صاحبي
لي رحلتان
ولكَ الورود
سأفيقُ من وجعِ المسافةِ كي أراك
يا عاشقاً لا تنحني
للموج في الزمن الرديء
يا شاعراً تختالُ في حرفِ القصيدة هائما
ها أنتَ تكتبُ للغيوم حكايتكْ
منْ يُشبهكْ
إلاكَ في هذا الفضاءْ
منْ يسمَعَكْ
إلايَّ في هذا الغيابْ
وأراكَ بي
وترى حروفي تسكنكْ
فيفيضُ دمعكَ كلما
غنّى على وتر الربابة عاشقٌ
لحن الرجوع
لي رحلتانْ
ولكَ النشيدْ
ولنا هنالك ما تبقى من نبيذ
وحدي أقاومُ في الفراغ
وهناكَ وحدكَ حينَ يسألكَ العدمْ
دعني أراك
كي تستريح جوانحي
دعني أفتشُ بين أزهار الندى
عن وردة لي ولكْ
الوليد
سماء ماطرة
ظلّ مساء وقدح مُعتق
لم يعد كافياً أن يهطل المزراب!!
سُنبلةٌ يعتريها البرد
قصيدة في جيبك
خبأتُ قنديلَ حكايةٍ
فوق شباكي
كيف يفقأون العيون المُسبلة!!
يقتلون أضغاثِنا
تذكرُ "أسماءَ"وهي تكْنسُ حوش البيتِ!
أهدَيتهَا شِعرُكَ
وأخفيت عنكَ رسالتها الأخيرة
ومضينا كشقيقينِ
في قلب الخراب
نُطارحَ ذات البنت!!!
وجهان في البلوى أنا وأنت!!!
زجاجة نبيذ
ووجهٌ واحدٌ لامرأة!!!
في مرايا الروح كانت تمرُ.....
نتقاسمها عشقاً
كرغيف خبز
ومنقوشة زعتر!!!
يا وجهي المجنون:
يوغل صوتك في الغناء
وقيثارتي تضبط على
جنونك الأيقاع
جفَّ الماء
وما جفت قصائدك
ولكن غابت وحدها
أسماااااااااء~