في الرؤيا:أشرعةٌ للريح وقصيدة
وأشياء صغيرة
امرأةٌ ذات واحتين
عيناها تُترجم حديث النخيل والزيتون
تستثير الأرض
لمعةٌ من كبرياءٍ
وأنا وأنتْ
نرصد وجهها المشبوح
على صيفِ العيون
تنثُرنَ في وحيّ الكلام الصمت
نخجل اذا التفتَ النخيل
نركض خلف المسافة
نرتدي ثوب الخشوع
يرحل الرمل
في الرؤيا::دمك صار حبراً
ويا أنت كيف بك تُجيد امتزاجي بدمك
رملٌ ومااااااااء؟!
ثلاثتنا ياصاح
الدمع والعطر وأنت
غربنا في ثياب الشمس
قل للحمائم أين الرسائل؟
أين ما تبقى مِنا وغاب
كم أكرهك وأنت تسري باللون وتختفي بصوتي!!!!!
وكم أحبكَ تخضلُّ في الضوء وأنت تُناديني~
سماءٌ غائمة
دمعُ الكمنجةِ فوقَ كتفِ صبيةٍ
وأنينُ نايْ
بين القصيدة والنشيد
لي رحلتان
ولك النوافذُ مُشرعة
كم مرةً أخبرتني
أنَّ الحنينَ له فصول
وهناكَ كانتْ عاشقة
كانتْ تراقبُ خطونا
في الشارع المنسيِّ خلفَ النافذة
تشتاقُها / أشتاقها / تشتاقُ لي / لك
لا فرقَ في العشقِ الموزّعِ بين قلبك أو دمي
فأنايَ أنتْ
دعْ كلَّ شيءْ
واجذبْ حروفكَ صوبَ ذاكرتي التي
مملوءةٌ بك صاحبي
لي رحلتان
ولكَ الورود
سأفيقُ من وجعِ المسافةِ كي أراك
يا عاشقاً لا تنحني
للموج في الزمن الرديء
يا شاعراً تختالُ في حرفِ القصيدة هائما
ها أنتَ تكتبُ للغيوم حكايتكْ
منْ يُشبهكْ
إلاكَ في هذا الفضاءْ
منْ يسمَعَكْ
إلايَّ في هذا الغيابْ
وأراكَ بي
وترى حروفي تسكنكْ
فيفيضُ دمعكَ كلما
غنّى على وتر الربابة عاشقٌ
لحن الرجوع
لي رحلتانْ
ولكَ النشيدْ
ولنا هنالك ما تبقى من نبيذ
وحدي أقاومُ في الفراغ
وهناكَ وحدكَ حينَ يسألكَ العدمْ
دعني أراك
كي تستريح جوانحي
دعني أفتشُ بين أزهار الندى
عن وردة لي ولكْ
لا أعلم أين كنت وفاتني هذا الروض الجميل الذي تنشقت منه عبق الوطن ..
تنقلت بين حروفكما لأجدني أنحني أمام هذه المشاعر الراقية ..وتتساقط دمعات
دون استأذان ووجدتني أعود و بشوق للبداية من جديد وعدت ..
شاعرنا فريد مسالمة : شكرا لهذه الدعوة الراقية التي خرجت من قلب محب ..وحمائم شوق حملت رسائل الحب لقلب أدمن الحب ولكن ابعده عن هنا لحين ..وقد جاءت حروف الأنيق فريد مسالمة تذكرة عودة حلقت به على طائرة الحنين ..
وها هو الشاعر الوليد لم يتردد بل لبّى الدعوة وعاد .. عاد محملا بحروف معطرة
وكلمات مدججة بالبهاء وحط على نبعنا في يده قلم و غصن الزيتون من وطني
ينثر بهاء حروفه التي يتوق إليها كل متابعيه
لا أعلم أين كنت وفاتني هذا الروض الجميل الذي تنشقت منه عبق الوطن ..
تنقلت بين حروفكما لأجدني أنحني أمام هذه المشاعر الراقية ..وتتساقط دمعات
دون استأذان ووجدتني أعود و بشوق للبداية من جديد وعدت ..
شاعرنا فريد مسالمة : شكرا لهذه الدعوة الراقية التي خرجت من قلب محب ..وحمائم شوق حملت رسائل الحب لقلب أدمن الحب ولكن ابعده عن هنا لحين ..وقد جاءت حروف الأنيق فريد مسالمة تذكرة عودة حلقت به على طائرة الحنين ..
وها هو الشاعر الوليد لم يتردد بل لبّى الدعوة وعاد .. عاد محملا بحروف معطرة
وكلمات مدججة بالبهاء وحط على نبعنا في يده قلم و غصن الزيتون من وطني
ينثر بهاء حروفه التي يتوق إليها كل متابعيه
لا أعلم أين كنت وفاتني هذا الروض الجميل الذي تنشقت منه عبق الوطن ..
تنقلت بين حروفكما لأجدني أنحني أمام هذه المشاعر الراقية ..وتتساقط دمعات
دون استأذان ووجدتني أعود و بشوق للبداية من جديد وعدت ..
شاعرنا فريد مسالمة : شكرا لهذه الدعوة الراقية التي خرجت من قلب محب ..وحمائم شوق حملت رسائل الحب لقلب أدمن الحب ولكن ابعده عن هنا لحين ..وقد جاءت حروف الأنيق فريد مسالمة تذكرة عودة حلقت به على طائرة الحنين ..
وها هو الشاعر الوليد لم يتردد بل لبّى الدعوة وعاد .. عاد محملا بحروف معطرة
وكلمات مدججة بالبهاء وحط على نبعنا في يده قلم و غصن الزيتون من وطني
ينثر بهاء حروفه التي يتوق إليها كل متابعيه
لكما كل تقديري واحترامي وقوافل من الياسمين
مودتي المخلصة
سفــانة
المبدعة سفانة
جميل هو حضورك وتتبعك هذه الرحلة
وجميل أن تكوني حاضرة شاهدة على النبض
فيجيء حرفك متوجا حلمنا المنفي في وسط الحصار ...
هنا تزداد الصفحة تألقا ..
تحية لك لجمال تواصلك ورقة حضورك
دمعُ الكمنجةِ فوقَ كتفِ صبيةٍ
وأنينُ نايْ
بين القصيدة والنشيد
لي رحلتان
ولك النوافذُ مُشرعة
كم مرةً أخبرتني
أنَّ الحنينَ له فصول
وهناكَ كانتْ عاشقة
كانتْ تراقبُ خطونا
في الشارع المنسيِّ خلفَ النافذة
تشتاقُها / أشتاقها / تشتاقُ لي / لك
لا فرقَ في العشقِ الموزّعِ بين قلبك أو دمي
فأنايَ أنتْ
دعْ كلَّ شيءْ
واجذبْ حروفكَ صوبَ ذاكرتي التي
مملوءةٌ بك صاحبي
لي رحلتان
ولكَ الورود
سأفيقُ من وجعِ المسافةِ كي أراك
يا عاشقاً لا تنحني
للموج في الزمن الرديء
يا شاعراً تختالُ في حرفِ القصيدة هائما
ها أنتَ تكتبُ للغيوم حكايتكْ
منْ يُشبهكْ
إلاكَ في هذا الفضاءْ
منْ يسمَعَكْ
إلايَّ في هذا الغيابْ
وأراكَ بي
وترى حروفي تسكنكْ
فيفيضُ دمعكَ كلما
غنّى على وتر الربابة عاشقٌ
لحن الرجوع
لي رحلتانْ
ولكَ النشيدْ
ولنا هنالك ما تبقى من نبيذ
وحدي أقاومُ في الفراغ
وهناكَ وحدكَ حينَ يسألكَ العدمْ
دعني أراك
كي تستريح جوانحي
دعني أفتشُ بين أزهار الندى
عن وردة لي ولكْ
الوليد
سماء ماطرة
ظلّ مساء وقدح مُعتق
لم يعد كافياً أن يهطل المزراب!!
سُنبلةٌ يعتريها البرد
قصيدة في جيبك
خبأتُ قنديلَ حكايةٍ
فوق شباكي
كيف يفقأون العيون المُسبلة!!
يقتلون أضغاثِنا
تذكرُ "أسماءَ"وهي تكْنسُ حوش البيتِ!
أهدَيتهَا شِعرُكَ
وأخفيت عنكَ رسالتها الأخيرة
ومضينا كشقيقينِ
في قلب الخراب
نُطارحَ ذات البنت!!!
وجهان في البلوى أنا وأنت!!!
زجاجة نبيذ
ووجهٌ واحدٌ لامرأة!!!
في مرايا الروح كانت تمرُ.....
نتقاسمها عشقاً
كرغيف خبز
ومنقوشة زعتر!!!
يا وجهي المجنون:
يوغل صوتك في الغناء
وقيثارتي تضبط على
جنونك الأيقاع
جفَّ الماء
وما جفت قصائدك
ولكن غابت وحدها
أسماااااااااء~
لا أعلم أين كنت وفاتني هذا الروض الجميل الذي تنشقت منه عبق الوطن ..
تنقلت بين حروفكما لأجدني أنحني أمام هذه المشاعر الراقية ..وتتساقط دمعات
دون استأذان ووجدتني أعود و بشوق للبداية من جديد وعدت ..
شاعرنا فريد مسالمة : شكرا لهذه الدعوة الراقية التي خرجت من قلب محب ..وحمائم شوق حملت رسائل الحب لقلب أدمن الحب ولكن ابعده عن هنا لحين ..وقد جاءت حروف الأنيق فريد مسالمة تذكرة عودة حلقت به على طائرة الحنين ..
وها هو الشاعر الوليد لم يتردد بل لبّى الدعوة وعاد .. عاد محملا بحروف معطرة
وكلمات مدججة بالبهاء وحط على نبعنا في يده قلم و غصن الزيتون من وطني
ينثر بهاء حروفه التي يتوق إليها كل متابعيه
لكما كل تقديري واحترامي وقوافل من الياسمين
مودتي المخلصة
سفــانة
الأخت سفانة
شُكراً لأنكِ هنا
وشكراً لأنك تُقاسمينا هذا الصوت
في دمنا أنت
الوليد والفريد
محبتنا~~~~
سماء ماطرة
ظلّ مساء وقدح مُعتق
لم يعد كافياً أن يهطل المزراب!!
سُنبلةٌ يعتريها البرد
قصيدة في جيبك
خبأتُ قنديلَ حكايةٍ
فوق شباكي
كيف يفقأون العيون المُسبلة!!
يقتلون أضغاثِنا
تذكرُ "أسماءَ"وهي تكْنسُ حوش البيتِ!
أهدَيتهَا شِعرُكَ
وأخفيت عنكَ رسالتها الأخيرة
ومضينا كشقيقينِ
في قلب الخراب
نُطارحَ ذات البنت!!!
وجهان في البلوى أنا وأنت!!!
زجاجة نبيذ
ووجهٌ واحدٌ لامرأة!!!
في مرايا الروح كانت تمرُ.....
نتقاسمها عشقاً
كرغيف خبز
ومنقوشة زعتر!!!
يا وجهي المجنون:
يوغل صوتك في الغناء
وقيثارتي تضبط على
جنونك الأيقاع
جفَّ الماء
وما جفت قصائدك
ولكن غابت وحدها
أسماااااااااء~
سماءٌ حالمة ..
قلتُ لك وأنتَ تجمع الوقتَ من عيون الراحلين
كم من الشوق تحتاج كي تعيد ترتيب جرحك
قلتُ لك
عن تفاصيل عشقك السرمدي
لأنثى غادرتك
ولوطن ينام داخلك
ما أجملك !!
أنت تصغي للحديث
وأنت ترصدُ دخان لفافة تبغي
ويمتزج عبقها مع حروفنا النشوى
خذني معك
كي أستعيدَ ولو قليلا ذاكرة الفوضى
وأحلام التمرد
حين يصبح الوطن صبية
وتصبح الصبية ملامحا أخرى لقصيدة
خذني إلى زمن
كنت تشاطني رغيف الزيت والزعتر
وأشاطرك فنجان حلم
وبعضا من القهوة الممزوجة بالحنين
أسماء كانت خلف نافذة بيتها العتيق
كانت تُسرّح شعرها
فتزيد من وجعي ووجعك
حروفنا تنساب مثل الجداول
وحنينا ممزوج في تلك الجدائل
كل شيء لا زال يسكن في خبايا الذاكرة
لكنها وحدها من غاب