شعرت وأنا أقرأ هذه القصيدة بإنني كنت في نفس المكان ، أرقب العاشقين من على بعد بعين الفضول...بصدق استطعت أن تنقلني الى مكان الحدث، الى البحر ذلك المشاكس الذي يرسم بموجه حكايات لكل العاشقين.
أشكرك على هذه القصيدة التى أعادت لي الثقة بإن المشاعر مازالت بخير وبأن الأقلام مازالت قادرة على تجسيد المشاعر بالكلمات والصور البلاغية الجميلة،
مودتي وتقديري،
سلوى حماد
حين يكون التعليق نصّاً مذهلا
حين تكون الحروف بهذا الجمال
لا شكَّ أن التوقيع سيحمل اسما
بحجم مبدعتنا / سلوى حماد
قراءة واعية أضافت للقصيدة جناحين وباتت قادرة على التحليق
الاستاذ الكبير
الشاعر الوليد
قصيده من الوزن التقيل
هذا الصباح
كم راقَ لي
أنْ كنتُ عاشقها الوحيدْ
أنْ كنتُ عالمها الجديدْ
لو تعلمين
ماذا يجولُ بخاطري
لما التقيتُكِ في الصباح
يا ليتنا
كنّا التقينا قبلَ حينْ
حتى أكونَكِ مثلما
قد كنتِ دوما تشتَهينْ
يا ساكنة
بينَ الجفون
هل ألتقيكِ مُجددا
كيْ أستعيدَ توازني
وأرى النهارَ كما أراه
أنتِ النهارُ حبيبتي
الشاعر الوليد
أيّهذا المولود في عبقر ..من كلمات مستخدمة يومية عفوية بسيطة تصوغ أعمق واجمل وأدق الصور والمشاهد الحية ..
لله درك ما أروعك أبدعت حقا يا صديقي
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون