هذا الصباح
كم راقَ لي
أنْ كنتُ عاشقها الوحيدْ
أنْ كنتُ عالمها الجديدْ
لو تعلمين
ماذا يجولُ بخاطري
لما التقيتُكِ في الصباح
يا ليتنا
كنّا التقينا قبلَ حينْ
حتى أكونَكِ مثلما
قد كنتِ دوما تشتَهينْ
يا ساكنة
بينَ الجفون
هل ألتقيكِ مُجددا
كيْ أستعيدَ توازني
وأرى النهارَ كما أراه
أنتِ النهارُ حبيبتي
هذا النهارُ الآنَ لي
شمسُ الظهيرة والظلالْ
تلك الجدائلُ فوق كتفكِ نائمة
صوتُ البلابلِ فوقَ غصنِِ حديقتي
وجَعُ المسافةِ بيننا
هذا النهارُ الآنَ لي
كانتْ وكنتْ
كنّا معا
ومعاً نكون
وغداً سأحلمُ أن أراها في الصباح
فوق الرمالْ
نجري ويسبقُ خطونا
همسُ الحنينْ
الوليد
آخر تعديل الوليد دويكات يوم 12-17-2011 في 10:38 AM.
أخي الوليد
جميل عزف المشاعر في تصوير من عمق النبض وجمال بوح الحرف
ورائع ما خطت يدك والمشهد مرسوم بدقة نشعر أنه أمامنا
ونرى الأقدام تغزلها أموه الموج
تحية لك يا منشد الشعر
في همسات بحر
وأعتقد أن كلمة يسبق حذفت ياؤها؟ نجري وسبقُ خطونا
همسُ الحنينْ
دمت
أخي الوليد
جميل عزف المشاعر في تصوير من عمق النبض وجمال بوح الحرف
ورائع ما خطت يدك والمشهد مرسوم بدقة نشعر أنه أمامنا
ونرى الأقدام تغزلها أموه الموج
تحية لك يا منشد الشعر
في همسات بحر
وأعتقد أن كلمة يسبق حذفت ياؤها؟ نجري وسبقُ خطونا همسُ الحنينْ
دمت
رمزت
الشاعر الكبير / الأستاذ رمزت
ما أجمل روحك وأنت مرآة لحروفنا
وأنت تقرأ القصيدة برؤية وبصيرة جميلة
نعم سقطت الياء سهوا وقمت بتصويبها
كما سقطت الألف والجيم من أمواج ( أموه )
في تعقيبك على النص ...
ما أجمل المشاعر الصادقة عندما تتعانق مع أمواج البحر
قرأت .. وتابعت بشغف هذا الحرف النابع من عمق النبض
جزيل الشكر
لشاعرنا الوليد
وخالص الامتنان .. لقلم كتب ما يلامس الروح
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
شعرت وأنا أقرأ هذه القصيدة بإنني كنت في نفس المكان ، أرقب العاشقين من على بعد بعين الفضول...بصدق استطعت أن تنقلني الى مكان الحدث، الى البحر ذلك المشاكس الذي يرسم بموجه حكايات لكل العاشقين.
أشكرك على هذه القصيدة التى أعادت لي الثقة بإن المشاعر مازالت بخير وبأن الأقلام مازالت قادرة على تجسيد المشاعر بالكلمات والصور البلاغية الجميلة،