وبَدَتْ بوجهٍ أرْخَـــــــتْ على الكتــــفِ الجمــــيل ِذوائـــــبا فــــإذا بـــــقـــلـــبـي إذ رآهـــــا ذائـــــــبــــــا وبـــــــدتْ بــــــوجـــه ٍمــــثل بـــدر ٍ نــــورُهُ تــــركَ الـــدُّجى لمّـــــا بـــــدتْ لـي شـــائبــا لمّـــا رأيتــــك ِرُحـــــتُ أصــــــــرخُ قـــــائلا : (بأبي الشّمــوسُ الجـانـــــحاتُ غــواربـــــا) بيْـــــــضــــاءُ يُغــــريني البيـــــــاضُ كأنّـــمـــا قد كــــــان فـــــــــي هـــذا الفضـــاء كـواكـــبا مــــــــــا عــــــاد يشـــغلني العـــذولُ بلــوْمِــه إن جـــــاء صَـــوْبي عــــــــاذلا ًأو عــاتـــبـــــا ولــــطـــالمـــا ظــــنَّ الجــــهـــولُ بــأننــــــــي ســــأرى بحُبّــــــــك فــي الزَّمـــــــان ِمتاعبـــا يا حلــــوةَ الخطــــــو ِالجمـــــيل ِ ترَّفـــــــــقي أنْشَــبْتِ فـــــي القلــــــــــــبِ الكلــيم ِ مَـخالبا صَوَّبْتِ سَهْماً من لحاظِـــــــكِ في الحشـــــــا ما كانّ يومـــــــــا غيرُ ســهــــــــمك ِصائـــبا ـــــــــــــــــــــــــــ الوليد