أنــــا..
على ضفة النهر، تحت شجرة التوت،
في انتظار ابتسامة أبي..تستر عورة أحزاني،
لعل البحر يعرفني من جديد!
أنتظر هطول تراتيل التوبة..
روحي تتهيأ لتلاوة ورد الاستغفار!
لنردد معاً غاليتي (أستغفر الله العظيم)
فعرافة الحي منذ زمنٍ قالت:
احذري يا ابنتي،
ستبقين دوما..
(امرأةً لا تصلح للحب!)
بل ستكونين قنديلاً للحب خيث تكونين في كل زمان ومكان
أنــــا..
على ضفة النهر، تحت شجرة التوت،
في انتظار ابتسامة أبي..تستر عورة أحزاني،
لعل البحر يعرفني من جديد!
أنتظر هطول تراتيل التوبة..
روحي تتهيأ لتلاوة ورد الاستغفار!
لنردد معاً غاليتي (أستغفر الله العظيم)
فعرافة الحي منذ زمنٍ قالت:
احذري يا ابنتي،
ستبقين دوما..
(امرأةً لا تصلح للحب!)
بل ستكونين قنديلاً للحب خيث تكونين في كل زمان ومكان
أسعد الله قلبك ابنتي
محبتي
القديرة الكريمة، سيدة النبع
شكرا على عزف أناملك الحنونة
محبتي وكل الورد لك سيدتي
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
وجه أبي بلا ملامح..!
يحتل الشرق، نحو الشمس،
لا رسالةَ يمكنني قراءتها..
لا شعور يستقرُ بروحي،
و لا دفء تتلمسه أناملي،
ترى..
ماذا أعياك مني يا حبيبي..؟!
وجهك محجوب الملامح..أوجعني حد السقم!
كلما توجعت
تذكرت أبي
...
ما أجمل القراءة فيك
محبتي
وجه أبي بلا ملامح..!
يحتل الشرق، نحو الشمس،
لا رسالةَ يمكنني قراءتها..
لا شعور يستقرُ بروحي،
و لا دفء تتلمسه أناملي،
ترى..
ماذا أعياك مني يا حبيبي..؟!
وجهك محجوب الملامح..أوجعني حد السقم!
كلما توجعت
تذكرت أبي
...
ما أجمل القراءة فيك
محبتي
وما أجمل حضورك يا صديقة
محبتي
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني