من ينتصر على أوهامه بسيف الحقيقة فقد ودع الحزن والألم والخيبات إلى الأبد لكن من ذا الذي استطاع أن يعتلي صهوة أحلامه وهو مفتوح العينين قبل أن تشبعه الأوهام انكسارا وحزنا رائعة الحرف ليلى بوح شفيف وراق وقد راق لي تقديري الكبير ومحبتي