أعدني إليهاشتاءً يُلبِسُنيَقطرُ السحاب..أحْضُنُ الغيمَأغرق في فِردوس الإياب بَرَّداً ينتثِرُ اسْتَبْرَقاً لا يُذاب...أذرُ لؤلؤاً حول خُصورهاقلائدُ مرجانٍ يُظّلل الغِيابتُفضي مِن السفحِوتستقرَّ في الشِّعابودَعيَ هذا العشق يَمضيأُمزجينا فيهِ حتى نغيب في جُحور الضباب..