حين حدثتني من ساحة الحرم المكي ...
كنت أسمع في صوتك نحيب الوداع ..
نحيب وامق ، تعلق مثلي في هاتيك الروابي ..
كم أغبطك ..
قلت : ماذا سيقول هذا الرجل وهو هائم في ملكوت الله
هناك حيث النور تجلّى للبشرية ..
كيف سيغادرها !!
كيف ستسيل دموعه !!
حتى في الدمع تشابهنا يا صاح !!
النص :
أعدني إليها ...
كلام لحديث داخلي لم يفصح عنه
لكنها عبارة تحمل الشجن والحزن والرجاء ..
وكعادته مسالمة حين يكتب ، يترك للمتلقي كل شيء
يترك لنا المخاطب ، ونحن أحرار في تأويله ..
وقلائل أولئك الذين يدنون من فكرته ومراده ...
اسألوا أهل الذكر ..فأنا واحد منهم ..
هنا يمزج الشاعر القدير مسالمة بفنية عالية
بين حالته النفسية ووجدانيته الروحانية ...
وجدانية غير تلك الوجدانيات التي رصدناها من خلال تتبعنا
لمشواره الأدبي الثري ..
فهناك وجدانيات خمرية / وطنية / غرامية
وفي كل حالة من هذه الوجدانيات ينصهر بل يكاد يذوب تماما
ليخرج لنا لوحة وإن اختلفت خيوط تطريزها وألوانها إلا أن ّ ثمة خيط رفيع
يربطها بعضها ببعض ...تلتقي جميعها في أسلوب فريد رفيع المستوى
يؤكد من خلاله علو كعبه وسمو هامته ...
وداعا مكة ...
نص غني مليء بالصور والإستعارات والدلالات
وهو بالكاد باكورة لقصائد تزدحم في ذاكرته
نراه منح وجدانه الفترة الكافية ليفيق ويخرجها من مكنون نفسه ..
فأنا على يقين أن وداعا مكة ...هي خطوة على فوهة بركان لإنفجار حسي إبداعي قادم
دعونا ننتظر ...
بارك الله بك وبحجتك وأنعم عليك برضا الرحمن ومغفرته.
تجربة الحج تجربة ثمينة ويتمنى المرء أن يكررها رغم المشقة التى يواجهها،
أعادك الله وأعادنا الى مكة لنعيد التجربة مرات ومرات، نحتاج الى أن نغتسل في الرحاب المقدسة من ما يعلق بنا من أخطاء،
تقبل الله منك الطاعات وقدرك على تكرار هذه الرحلة الروحانية وأنت في تمام الصحة والعافية.
مودتي وتقديري ودعواتي الخالصة،
سلوى
في كل بِقاع الدُنيا ثمةَ إلهٌ واحدٌ
وفي الأماكن ربٌ لايُعبدُ سِواه
وفي القلوب تنبض روحه
تتعالى فوق كل الجِراح والمصائب والخطايا
نسير طوع بنانه تعالى
نستغفره ونتوب إليه وهو يُلبي ندائنا
دون خجلٍ منا رُغم كل الحياء أمام عظمته ونوره ورضوانه ورحمته
تلك الأماكن تشتاق من يشتاقها
وتناديه..
الغالية الأُخت سلوى حماد
ربما سنعاود الرجوع يوماً لتلك الديار
وأنا بِحُكم الإقامة أتمناها واشتاقها رغم القرب والمسافة البسيطة بيننا
لكنها تعمر القلب ولا تفارق جُدران الذاكرة
وكل عام وأنت بالف خير
كنت أسمع في صوتك نحيب الوداع ..
نحيب وامق ، تعلق مثلي في هاتيك الروابي ..
كم أغبطك ..
قلت : ماذا سيقول هذا الرجل وهو هائم في ملكوت الله
هناك حيث النور تجلّى للبشرية ..
كيف سيغادرها !!
كيف ستسيل دموعه !!
حتى في الدمع تشابهنا يا صاح !!
النص :
أعدني إليها ...
كلام لحديث داخلي لم يفصح عنه
لكنها عبارة تحمل الشجن والحزن والرجاء ..
وكعادته مسالمة حين يكتب ، يترك للمتلقي كل شيء
يترك لنا المخاطب ، ونحن أحرار في تأويله ..
وقلائل أولئك الذين يدنون من فكرته ومراده ...
اسألوا أهل الذكر ..فأنا واحد منهم ..
هنا يمزج الشاعر القدير مسالمة بفنية عالية
بين حالته النفسية ووجدانيته الروحانية ...
وجدانية غير تلك الوجدانيات التي رصدناها من خلال تتبعنا
لمشواره الأدبي الثري ..
فهناك وجدانيات خمرية / وطنية / غرامية
وفي كل حالة من هذه الوجدانيات ينصهر بل يكاد يذوب تماما
ليخرج لنا لوحة وإن اختلفت خيوط تطريزها وألوانها إلا أن ّ ثمة خيط رفيع
يربطها بعضها ببعض ...تلتقي جميعها في أسلوب فريد رفيع المستوى
يؤكد من خلاله علو كعبه وسمو هامته ...
وداعا مكة ...
نص غني مليء بالصور والإستعارات والدلالات
وهو بالكاد باكورة لقصائد تزدحم في ذاكرته
نراه منح وجدانه الفترة الكافية ليفيق ويخرجها من مكنون نفسه ..
فأنا على يقين أن وداعا مكة ...هي خطوة على فوهة بركان لإنفجار حسي إبداعي قادم
دعونا ننتظر ...
كم أنت رائع يا صاح
مرة أخرى
حج مبرور
سعي مشكور
تجارة لن تبور
الوليد
هذهِ القراءةُ المُفعمةُ بالحب والرؤيا الأجمل
منحتني ِبُعداً آخر لا يُدرِكهُ سِواك يا صاح..
لقد أزحتَ السِتار عن السِتار!
أوجزتَ قولاً وكتابةً وأعطيتَ دماً آخر للنص
وحدكَ أجدتَ فلسفتي
يالك من هُمامِ تضع الخيل حيثُ تكون
ولا عجب فأنتَ امتدادٌ للنبض
محبتي دون حدووووود
يالوليد...
حج مبرور وسعي مشكور وذنب مغفور وتجارة لن تبور
وددت لو التقينا
محبتي
الحبيب الغالي الحاج والشاعر محمد سمير
كان من المُقرر أن التحق بك دون أن أُرتب ذلك معك
وحزمت امتعتي واصطحبتُ معي شقيقتي وأخي وعائلته
وتوجهنا قبل يومين من عرفة
فقدت الهاتف ولاأدري كيف!!!
وزحمة الحجيج حالت بيننا وأنت شاهدت ذلك بعينيك~
وبعثتي بعيدة جداً عنك وصحتي وأنت تعلم لم تسمح لي بالبحث براحة
ولكننا التقينا على ذات التراب الطهور
وشربنا من ذات العين الزُلال الشفاء
تقبل الله منك وغفر لك
أرجوك اعذرني ~
محبتي