قد جفَّ زيتك .. ولا عود ثقاب
لكنك ألهبت القباب حرائقاً ...
وهدمت قصر الأمنيات
حين رأيت تراقص الأشباح فوق جدران المنايا
فمنذ عقود .. وأنت لست على وئام مع المدينة
متسكعاً .. تجوب عتبات الصدى ..
ووحدك من آثر الضباب ..
ولعن لألاء المطر
مستبدلاً ضوء النجوم .. بالظلام
فامتطيت الرصيف .. جذلاً
متناغما معه .. تحت غيمات عجاف
ورحلت
رحلت مطلوباً للذكريات
فاستهدفتنا .. رغم أنف الصبر
وصرنا .. بمدى صواريخ الدموع
ته .. كما شئت .. شريداً .. نازفاً
لاعن السير المنظم في الجنائز ..
وكذاك ندب الأمهات
وصراخ صمتك هاتفا ..
لجنوبك البكر .. وباقي المريمات
كونوا على حذر
فأن الواقع الدامي على قيد الجناة
وكأن كل الذكريات
محض تاريخ مضى
ألأستاذ الكريم كريم
لا بد من نحت مفردات لها مدلولات جمالية باذخة الثراء كي تفي حق إطرائك
ولا بد من ان تكون مدججة بكل أسلحة الجمال الشامل لاستقبال مشاعرك النقية
ألأستاذ الشاعر مصطفى السنجاري الكريم
تمأزقتُ بين شاعرية عذبة وبين صديق برتبة شقيق
فنثرت أوجاعي على آخر الشعراء الصعاليك
وتخندقت في دكاكين الصبر أناور الدموع بالكلمات
علَّّها تزيل غبار الطلع
الراقي عمر مصلح :: صباحك محمل بعبير الورد ونهارك موشح بالأمل
أخذتنا كلماتك إلى ضفاف تغمرها الحزن معتقة بالجمال
مسيرة حسب المشاعر المتدفقة ،،ترفل بمساحات تائهة عند واقع
أوشك أن يغلق باب الرحمة ويدخل دهاليز الياس ..
كلمات تفننت برسم معالمها لنسجل إعجابنا ونحن نقف على عتبات
متصفحك .. مع كل تقديري لقلمك المميز