من جديد..تطل تلك الصفصافة على قلبي،
من نافذة عدمٍ قديمة..
ويح الشماتة، تلاحقني!
أيتها الصفراء..أما اكتفيتِ..؟!
2
البحر يشيح عني بموجه..
غاضبٌ مني، يلوم عناد روحي..
قرأ الحكاية ألف مرةٍ من قبل، فصولا مكررة ،
تلاها على قلبي و أنا بعد طفلة..
"أيا عنيدة كما صخور الشاطئ،
أيا عنيفة كما أمواجي..ما زلتِ تعشقين الوجع و الترحال فيه..؟"
ثم،
يولي موجه شطرَ الحزن ،و يسكت!
3
وجه أبي بلا ملامح..!
يحتل الشرق، نحو الشمس،
لا رسالةَ يمكنني قراءتها..
لا شعور يستقرُ بروحي،
و لا دفء تتلمسه أناملي،
ترى..
ماذا أعياك مني يا حبيبي..؟!
وجهك محجوب الملامح..أوجعني حد السقم!
4
أنت،
ذاك السفر بلا طريق، الغرق بلا جوف..
أنت..
عصفورٌ يغرد بلا حنجرة، على كتف المساء..
معتزلا تباشير الفجر..
أنت،
أنشودة وجعٍ إغريقية،
على أوتاري فقط تجيد العزف..
أنت،
معضلتي الكبرى،
أزمتي الوسطى،
و أمنيتي المشتهاة!
و أنت..بيني و بين البحر، و وجه أبي ،
ورقةٌ جديدة..تمنح الصفصافة حقّ التبجح..و تحرمني حقّ الرد!
أنت..صنفٌ مختلفٌ من العشق،
يقتل كلما توغل!
5
أنــــا..
على ضفة النهر، تحت شجرة التوت،
في انتظار ابتسامة أبي..تستر عورة أحزاني،
لعل البحر يعرفني من جديد!
أنتظر هطول تراتيل التوبة..
روحي تتهيأ لتلاوة ورد الاستغفار!
6
فعرافة الحي منذ زمنٍ قالت:
احذري يا ابنتي،
ستبقين دوما..
(امرأةً لا تصلح للحب!)
..
.
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
أنت،
ذاك السفر بلا طريق، الغرق بلا جوف..
أنت..
عصفورٌ يغرد بلا حنجرة، على كتف المساء..
معتزلا تباشير الفجر..
أنت،
أنشودة وجعٍ إغريقية،
على أوتاري فقط تجيد العزف..
...
الأجمل من النص ومن تراكيبه البلاغيه الغاية في الروعة، صوتك المنبعث من حنجرة الحرف
كناي حزين يلتقط الأنفاس من مراعي الذكرى
،
أبدعت ياامرأة تصلح للحياة
محبتي أحلام وكل التقدير
أنت،
ذاك السفر بلا طريق، الغرق بلا جوف..
أنت..
عصفورٌ يغرد بلا حنجرة، على كتف المساء..
معتزلا تباشير الفجر..
أنت،
أنشودة وجعٍ إغريقية،
على أوتاري فقط تجيد العزف..
...
الأجمل من النص ومن تراكيبه البلاغيه الغاية في الروعة، صوتك المنبعث من حنجرة الحرف
كناي حزين يلتقط الأنفاس من مراعي الذكرى
،
أبدعت ياامرأة تصلح للحياة
محبتي أحلام وكل التقدير
و ها أنت يا صديقتي،
تعاودين مواساة الروح مرة أخرى،
فأقف بكل كبرياء لأنظر خلفي..
و أبتسم لملامح العرافة..
.
.
شكرا لك منية الحبيبة
محبتي و تقديري
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
امرأة لا تصلح للحب ؟
خلقت المرأة من ضلع الحب فولد معها وبها يكون ويحيا
وهنا بين ضفتي الحرف نجد أنفسنا في مواجهة ازدحامات تنوء الروح فيها بكثير ضجيج ومشاعر يعلو هديرها كالطوفان ... تقابلها ضبابية الرؤى وتأرجح الأرض تحت أقدام الحيرة
كانت نبوءة العرافة في ختمة النص حلقة تدويرية بلاغية رائعة بين العنوان والختمة
وما بينهما رحلة حياة طفنا فيها بين أدوات الطبيعة التي سُخرت لترسم هذه الصور البلاغية المتلاحقة
بحيث لم تتوقف مع الانتهاء من الكتابة بل يستكملها القارئ حتى بعد الخروج من النص
التنقل السريع الخاطف بين عدة مشاهد وشخوص فاالتيمة السردية الشعرية واضحة جعلت من النص كتلة واحدة متحركة تصاعدياً ومتحرقة مضموناً ومعنى وصور بلاغية وتراكيب متألقة
أحلام الحبيبة المتألقة
سافر حرفك نحو النجوم وما عاد من هناك
أترك لروحك الغالية كل محبتي الكبيرة
ولحرفك دوام التألق والبهاء ورفقة الفرح
محبتي وتقديري
عايده
امرأة لا تصلح للحب ؟
خلقت المرأة من ضلع الحب فولد معها وبها يكون ويحيا
وهنا بين ضفتي الحرف نجد أنفسنا في مواجهة ازدحامات تنوء الروح فيها بكثير ضجيج ومشاعر يعلو هديرها كالطوفان ... تقابلها ضبابية الرؤى وتأرجح الأرض تحت أقدام الحيرة
كانت نبوءة العرافة في ختمة النص حلقة تدويرية بلاغية رائعة بين العنوان والختمة
وما بينهما رحلة حياة طفنا فيها بين أدوات الطبيعة التي سُخرت لترسم هذه الصور البلاغية المتلاحقة
بحيث لم تتوقف مع الانتهاء من الكتابة بل يستكملها القارئ حتى بعد الخروج من النص
التنقل السريع الخاطف بين عدة مشاهد وشخوص فاالتيمة السردية الشعرية واضحة جعلت من النص كتلة واحدة متحركة تصاعدياً ومتحرقة مضموناً ومعنى وصور بلاغية وتراكيب متألقة
أحلام الحبيبة المتألقة
سافر حرفك نحو النجوم وما عاد من هناك
أترك لروحك الغالية كل محبتي الكبيرة
ولحرفك دوام التألق والبهاء ورفقة الفرح
محبتي وتقديري
عايده
الحبيبة الرائعة عايدة
شكرا لك غاليتي
شكرا من عمق الروح على مرور ذكي، يسبر غور الكلمات و المعاني
و يحلق بالنص في مدى رائع آخر
محبتي لروحك دوما
/
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
امرأة لا تصلح للحب ؟
خلقت المرأة من ضلع الحب فولد معها وبها يكون ويحيا
وهنا بين ضفتي الحرف نجد أنفسنا في مواجهة ازدحامات تنوء الروح فيها بكثير ضجيج ومشاعر يعلو هديرها كالطوفان ... تقابلها ضبابية الرؤى وتأرجح الأرض تحت أقدام الحيرة
كانت نبوءة العرافة في ختمة النص حلقة تدويرية بلاغية رائعة بين العنوان والختمة
وما بينهما رحلة حياة طفنا فيها بين أدوات الطبيعة التي سُخرت لترسم هذه الصور البلاغية المتلاحقة
بحيث لم تتوقف مع الانتهاء من الكتابة بل يستكملها القارئ حتى بعد الخروج من النص
التنقل السريع الخاطف بين عدة مشاهد وشخوص فاالتيمة السردية الشعرية واضحة جعلت من النص كتلة واحدة متحركة تصاعدياً ومتحرقة مضموناً ومعنى وصور بلاغية وتراكيب متألقة
أحلام الحبيبة المتألقة
سافر حرفك نحو النجوم وما عاد من هناك
أترك لروحك الغالية كل محبتي الكبيرة
ولحرفك دوام التألق والبهاء ورفقة الفرح
محبتي وتقديري
عايده
وإنه يا غاليتي لمن أجمل الردود التي نالها نصي هنا،
فشكرا لك ولروحك النقية
عايده الحبيبة،
تقبلي محبتي والياسمين
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
من جديد..تطل تلك الصفصافة على قلبي،
من نافذة عدمٍ قديمة..
ويح الشماتة، تلاحقني!
أيتها الصفراء..أما اكتفيتِ..؟!
2
البحر يشيح عني بموجه..
غاضبٌ مني، يلوم عناد روحي..
قرأ الحكاية ألف مرةٍ من قبل، فصولا مكررة ،
تلاها على قلبي و أنا بعد طفلة..
"أيا عنيدة كما صخور الشاطئ،
أيا عنيفة كما أمواجي..ما زلتِ تعشقين الوجع و الترحال فيه..؟"
ثم،
يولي موجه شطرَ الحزن ،و يسكت!
3
وجه أبي بلا ملامح..!
يحتل الشرق، نحو الشمس،
لا رسالةَ يمكنني قراءتها..
لا شعور يستقرُ بروحي،
و لا دفء تتلمسه أناملي،
ترى..
ماذا أعياك مني يا حبيبي..؟!
وجهك محجوب الملامح..أوجعني حد السقم!
4
أنت،
ذاك السفر بلا طريق، الغرق بلا جوف..
أنت..
عصفورٌ يغرد بلا حنجرة، على كتف المساء..
معتزلا تباشير الفجر..
أنت،
أنشودة وجعٍ إغريقية،
على أوتاري فقط تجيد العزف..
أنت،
معضلتي الكبرى،
أزمتي الوسطى،
و أمنيتي المشتهاة!
و أنت..بيني و بين البحر، و وجه أبي ،
ورقةٌ جديدة..تمنح الصفصافة حقّ التبجح..و تحرمني حقّ الرد!
أنت..صنفٌ مختلفٌ من العشق،
يقتل كلما توغل!
5
أنــــا..
على ضفة النهر، تحت شجرة التوت،
في انتظار ابتسامة أبي..تستر عورة أحزاني،
لعل البحر يعرفني من جديد!
أنتظر هطول تراتيل التوبة..
روحي تتهيأ لتلاوة ورد الاستغفار!
6
فعرافة الحي منذ زمنٍ قالت:
احذري يا ابنتي،
ستبقين دوما..
(امرأةً لا تصلح للحب!)
..
.
كاذبة ..عرافة الحي
أكثر من يفتش عن اثبات لوجود الله ..
أكثر الناس شكا بوجوده
وهكذا كل الأشياء..لإثباتها نبدا بالشك
فتجربة ودليل قاطع .
ثمة تواضع مختلف ..تواضع غرور الألق يبدو واضحا للعيان
وامرأة لا تصلح للحب هي أكثر إمرأة تصلح للحب
كان يجب على تلك العرافة أن تضيف كلمة أكثر قبل آخر جملةوتحذف منها ال لا
....
صباحك فرح وزهر وألق وابداع وصلاحية لا منتهية للحب شجرة الدر
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
كاذبة ..عرافة الحي
أكثر من يفتش عن اثبات لوجود الله ..
أكثر الناس شكا بوجوده
وهكذا كل الأشياء..لإثباتها نبدا بالشك
فتجربة ودليل قاطع .
ثمة تواضع مختلف ..تواضع غرور الألق يبدو واضحا للعيان
وامرأة لا تصلح للحب هي أكثر إمرأة تصلح للحب
كان يجب على تلك العرافة أن تضيف كلمة أكثر قبل آخر جملةوتحذف منها ال لا
....
صباحك فرح وزهر وألق وابداع وصلاحية لا منتهية للحب شجرة الدر
شكرا لمرورك الثري
الشاعر المكرم كريم سمعون
تقبل امتناني
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني