،،عنـدمــــــا،، //أحلام المصري
،،عندمـــا،، ق.ق.ج
/
/
.
كان الوجع كبيرا ،عندما تحسست عينها..
لا تذكر بالضبط متى كان الارتطام،
لكن تذكر جيدا أنه قبلها و مضى....
.
.
.
عندما
....
عنوان حصيف صيغ بمهارة عارفة بفنون اللغة ودهاليزها الضيقة،
عنوان تضافرا فيه ظرفي المكان والزمان في قالب واحد متسع
قال تعالى : (واذكروا الله عند المشعر الحرام) هنا تجلت صفة المكان
وفي : (ماأروع الشمس عند المغيب) صيغ للزمان
وقد اختارته أديبتنا دلالة على مكان الحدث / مسرح ال ق. ق. ج وتلميحا لزمن الحدث..
ثم دلالة على ملكية ما.. (عندِي - عِندك - عندنا - عندهم)
و الملكية هنا ستكشفها سطور غزيرة المعنى عميقة الفحوى
رغم البساطة الظاهرة على المحتوى
هل اكتفت أديبتنا المبدعة وكتبت عند؟
لا بل أضافت الظرف ل ما المصدرية في تركيب مفردة عندما
لتشير وعلى استحياء منها لماهية الحدث..
سأتطرق أيضا لاشتقاق الأفعال بصورة عابرة في (عَنيدٌ، أعند، إعنادا، معاندة، استعنده..........) وكلها أفعال دلت على العند..
وماذا عن المتن إذا كان العنوان وحده يحمل على عاتقه
كل هذا الإبداع
؟؟
كان الوجع كبيرا ،عندما تحسست عينها..
لا تذكر بالضبط متى كان الارتطام،
لكن تذكر جيدا أنه قبلها و مضى....
..
سلام على الجسد الذي تحمل كل هذا الوجع
حتى أفقد البطلة وعيها، و بعد شبه استفاقة نجدها (تتحسس)
جسدها الذي تسربل بمواجعه وليس أروع من انتقاء المفردة هنا
تتحسس جسدها (وهل يتحسس غير الأعمى)
الذي أصابه وجع شديد في عينه
(عينها) العضو الأكثر تألما
ولماذا العين بالتحديد؟ ربما لأن العين الموجوعة لاترى جيدا وربما لأنها من البداية أخطأت الرؤية السليمة لمن كان سببا في كل هذا الوجع؛ فاستحقته عن جدارة وهنا يطفو لنا مفهوم جلد الذات..
ثم تستكمل بطلتنا سردها بجملة قاسية وقوية (متى كان الإرتطام)
من الطبيعي أن من قام من غيبوبة الوجع ينسى كل الحدث إلا الوجع ومن تسبب به وماهو مسبب الوجع؟ حدث ( الإرتطام)
الإرتطام بمن؟ سنرى....
مازلنا بصدد لفظ الإرتطام فحين نطلع على قاموس المفردة نجد:
رطَمَ يَرطُم ، رَطْمًا ، فهو راطم ، والمفعول مَرْطوم
رَطَمَ الشَّيْءَ : حَبَسَهُ
رطَمهُ في الوَحْلِ: أَلْقاهُ فيه
رطَمَهُ في أَمر: أَوقَعَهُ فيه فلا يكادُ يخرجُ منه
نستنتج هنا أن هذا الإرتطام ليس إلا تواصل جسدي وحشي وقع على بطلة القصة من شخص سادي
وفي ذلك السطر تتضح الرؤية السابقة (لكن تذكر جيدا أنه قبلها ومضى)
القبلة هنا دالة تواصل جسدي الذي كان على العكس تماما مما كان ينبغي أن يكون عليه لما يحمله لفظ القبلة من حميمية و مشاعر جياشة
(رقة وعذوبة وود ورحمة.........)
وماذا فعل بعدما قبلها؟ مضى وتركها ينهشها الوجع ما بين إغماء
واستفاقة.. مابين تذكر ونسيان
نص قال كل شيء وفي ذات الوقت لم يبح بشيء
وهنا يكمن الجمال المدهش!
لقد برعت أديبتنا المبدعه في اختيار الألفاظ في أماكنها المخصصة لها تماما..كما برعت أيضا في إختيار الأفعال في الزمن الماضي وهو زمن السرد بوجه عام.. فقد مضى كل شيء لكن الوجع مازال قائما (تتحسس عينها)
النص لوحة فنية مكتملة الأركان تضافرت فيه كل عناصر الإبداع، متسع مفتوح التأويل على مصراعيه صيغ بذكاء حاد وخبرة لاغبار عليها
وهو رسالة إنسانية إجتماعية بحتة / أرادت أن توصلها لنا أديبتنا القديرة عبر سطور قليلة تكتنز الجمال كله :
"أيها الذكر كن رجلا؛ فالأنثى ليست آلة للإمتاع أو إناء لتفريغ الشهوات الحيوانية "
" أيتها الأنثى لاتتسرعي وتختاري بعينك فالمظاهر خداعة"
صديقتي وأديبتنا المبدعة/أحلام المصري
بأي حبر تكتبين وأي قريحة ألهمتك كتابة نص مكتمل الأركان كهذا
لكنه ليس بالغريب عليك ياسيدة الحروف
أرجو أن أكون قد وفقت ولو بالقليل في قراءة سريعة ومتواضعة لقصتك المدهشة واعذري تجاسري على قراءتها
فلا أملك من الأدوات شيئا
لكنه الجمال حين يفرض نفسه ويجعلنا نتحسس الطريق إليه
..
كوني بإبداع وجمال كما أنت دوما
محبتي وبستان زهر يضمك نداه بملء الأنفاس
آخر تعديل تواتيت نصرالدين يوم 06-08-2021 في 05:56 PM.
شكرا أستاذة منية الحسين على هذا الإنطباع النقدي الذي سلط الأضواء
على نص من نصوص الأديبة أحلام المصري لما يحمله من ثراء لغوي
وجمالي . تحية تليق ودام لكما التألق ..ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
شكرا أستاذة منية الحسين على هذا الإنطباع النقدي الذي سلط الأضواء
على نص من نصوص الأديبة أحلام المصري لما يحمله من ثراء لغوي
وجمالي . تحية تليق ودام لكما التألق ..ودمت في رعاية الله وحفظه.
كل التحايا والتقدير شاعرنا القدير /تواتيت نصر الدين
أشكر حضورك الأنيق الذي أضاء المكان
حفظكم الله من كل شر أخي الكريم
أ. منية العزيزة
ليس غريباً عن وعي شاعرة تفسير وتحليل النص الأدبي طبعاً، وهذا ما يؤكد قناعتي بكفاءتكم.
فالإنطباع هذا جاء متسلسلاً ذكياً وكان تناول النص من أكثر من زاوية، وقد أشَّرتم التماعاته.
ولقناعتي بأن الحوار الواعي يعزز اواصر العلاقة الفكرية، وينورنا بما نجهل، وددت مناقشة مسألة بسيطة، وهي استخدامات (عند) في نص الأستاذة أحلام المصري محور الورقة التأثرية هذه.
إستعارة الآية الكريمة (واذكروا الله عند المشعر الحرام) كانت ذكية وتخدم ما ذهبتم إليه، ولكني استغربت جملة (ما أروع الشمس عند المغيب) حيث كنت اتمنى الإستشهاد بآية أخرى، وحسب علمي أن لاوجد لآية بهذا الخصوص.
فعند تعني - أحياناً - ظرف لزمان الحضور المكاني، أما إذا قلنا عند حسن الظن مثلاً، فهذا موضوع آخر، أي تصرَّف حسناً، وهي بالنهاية تعود إلى الزمان.. وإذا قلنا عند الحاجة فهي مجازية.
نخلص من هذا أن استخدام عند هنا كان موصع شك.
ووفقاً لهذا - حسب اعتقادي - علينا أن نؤكد على المكانية كي نتخلص من الشبهة والظن.
وما عداها فكل ما أورتموه كان رائعاً.
وملاحظة بسيطة أخرى هي استخدامكم لكلمة (سرد) إذ يكاد ينعدم السرد في القصة القصيرة جداً، وهذا خطأ يقع فيه بعض الأخوة من كتاب هذا الجنس.
وللأمانة أقول، كلما تغلغلت في طبيعة تفكيرك من حيث الصورة والتكثيف والاختزال وبناء الجملة إضافة إلى القدرة التحليلية للنص أزداد تمسكاً بمتابعتك، كي أؤثث ذائقتي بجمالياتكم.
كلمة أخيرة :
أعلن عن اعتذاري الشديد للأستاذة أحلام المصري، عن عدم انتباهي لهذا النص الجميل، ولي بصمة إعجاب ورأي بهذه القصة، في مكانها.
تحية تقدير كبيرة لكما وأنتما ترفدانا ببوحكم الرحيم.
،،عنـدمــــــا،، //أحلام المصري
،،عندمـــا،، ق.ق.ج
/
/
.
كان الوجع كبيرا ،عندما تحسست عينها..
لا تذكر بالضبط متى كان الارتطام،
لكن تذكر جيدا أنه قبلها و مضى....
.
.
.
عندما
....
عنوان حصيف صيغ بمهارة عارفة بفنون اللغة ودهاليزها الضيقة،
عنوان تضافرا فيه ظرفي المكان والزمان في قالب واحد متسع
قال تعالى : (واذكروا الله عند المشعر الحرام) هنا تجلت صفة المكان
وفي : (ماأروع الشمس عند المغيب) صيغ للزمان
وقد اختارته أديبتنا دلالة على مكان الحدث / مسرح ال ق. ق. ج وتلميحا لزمن الحدث..
ثم دلالة على ملكية ما.. (عندِي - عِندك - عندنا - عندهم)
و الملكية هنا ستكشفها سطور غزيرة المعنى عميقة الفحوى
رغم البساطة الظاهرة على المحتوى
هل اكتفت أديبتنا المبدعة وكتبت عند؟
لا بل أضافت الظرف ل ما المصدرية في تركيب مفردة عندما
لتشير وعلى استحياء منها لماهية الحدث..
سأتطرق أيضا لاشتقاق الأفعال بصورة عابرة في (عَنيدٌ، أعند، إعنادا، معاندة، استعنده..........) وكلها أفعال دلت على العند..
وماذا عن المتن إذا كان العنوان وحده يحمل على عاتقه
كل هذا الإبداع
؟؟
كان الوجع كبيرا ،عندما تحسست عينها..
لا تذكر بالضبط متى كان الارتطام،
لكن تذكر جيدا أنه قبلها و مضى....
..
سلام على الجسد الذي تحمل كل هذا الوجع
حتى أفقد البطلة وعيها، و بعد شبه استفاقة نجدها (تتحسس)
جسدها الذي تسربل بمواجعه وليس أروع من انتقاء المفردة هنا
تتحسس جسدها (وهل يتحسس غير الأعمى)
الذي أصابه وجع شديد في عينه
(عينها) العضو الأكثر تألما
ولماذا العين بالتحديد؟ ربما لأن العين الموجوعة لاترى جيدا وربما لأنها من البداية أخطأت الرؤية السليمة لمن كان سببا في كل هذا الوجع؛ فاستحقته عن جدارة وهنا يطفو لنا مفهوم جلد الذات..
ثم تستكمل بطلتنا سردها بجملة قاسية وقوية (متى كان الإرتطام)
من الطبيعي أن من قام من غيبوبة الوجع ينسى كل الحدث إلا الوجع ومن تسبب به وماهو مسبب الوجع؟ حدث ( الإرتطام)
الإرتطام بمن؟ سنرى....
مازلنا بصدد لفظ الإرتطام فحين نطلع على قاموس المفردة نجد:
رطَمَ يَرطُم ، رَطْمًا ، فهو راطم ، والمفعول مَرْطوم
رَطَمَ الشَّيْءَ : حَبَسَهُ
رطَمهُ في الوَحْلِ: أَلْقاهُ فيه
رطَمَهُ في أَمر: أَوقَعَهُ فيه فلا يكادُ يخرجُ منه
نستنتج هنا أن هذا الإرتطام ليس إلا تواصل جسدي وحشي وقع على بطلة القصة من شخص سادي
وفي ذلك السطر تتضح الرؤية السابقة (لكن تذكر جيدا أنه قبلها ومضى)
القبلة هنا دالة تواصل جسدي الذي كان على العكس تماما مما كان ينبغي أن يكون عليه لما يحمله لفظ القبلة من حميمية و مشاعر جياشة
(رقة وعذوبة وود ورحمة.........)
وماذا فعل بعدما قبلها؟ مضى وتركها ينهشها الوجع ما بين إغماء
واستفاقة.. مابين تذكر ونسيان
نص قال كل شيء وفي ذات الوقت لم يبح بشيء
وهنا يكمن الجمال المدهش!
لقد برعت أديبتنا المبدعه في اختيار الألفاظ في أماكنها المخصصة لها تماما..كما برعت أيضا في إختيار الأفعال في الزمن الماضي وهو زمن السرد بوجه عام.. فقد مضى كل شيء لكن الوجع مازال قائما (تتحسس عينها)
النص لوحة فنية مكتملة الأركان تضافرت فيه كل عناصر الإبداع، متسع مفتوح التأويل على مصراعيه صيغ بذكاء حاد وخبرة لاغبار عليها
وهو رسالة إنسانية إجتماعية بحتة / أرادت أن توصلها لنا أديبتنا القديرة عبر سطور قليلة تكتنز الجمال كله :
"أيها الذكر كن رجلا؛ فالأنثى ليست آلة للإمتاع أو إناء لتفريغ الشهوات الحيوانية "
" أيتها الأنثى لاتتسرعي وتختاري بعينك فالمظاهر خداعة"
صديقتي وأديبتنا المبدعة/أحلام المصري
بأي حبر تكتبين وأي قريحة ألهمتك كتابة نص مكتمل الأركان كهذا
لكنه ليس بالغريب عليك ياسيدة الحروف
أرجو أن أكون قد وفقت ولو بالقليل في قراءة سريعة ومتواضعة لقصتك المدهشة واعذري تجاسري على قراءتها
فلا أملك من الأدوات شيئا
لكنه الجمال حين يفرض نفسه ويجعلنا نتحسس الطريق إليه
..
كوني بإبداع وجمال كما أنت دوما
محبتي وبستان زهر يضمك نداه بملء الأنفاس
و من كأنتِ يقرؤني !
منية الغالية ،
تعلمين :
أخرسني هذا الغوص الأدبي الفنان للحظات ، و فتحت فاهي . .
لكن تعجبي نبهني و قال لي :
هذه منية الحسين !
و انسحب العجب ليحل محله الإعجاب ، يرافقه الامتنان . .
صديقتي و رفيقة الحرف ،
ليس غريبا عليك أن تجيدي قراءتي ، و أن تقتنصي عين النص بهذا الشكل ،
تفكيكٌ مقتدر ، و استشهاد بارع ، و كان الحس الرهيف سيد الأمر منذ البدء ،
و غاية النص فعلا كما ذكرت غاليتي ،
فليس كل هو يليق بـ هي ،
و على هي ألا تقبل أي علاقة لاعتبارات مجتمعية بحتة ، بل لترى قناعاتها هي و احتياجاتها هي قبل كل شيء . .
ما يزال المجتمع يفرض الكثير من قبليته على الجميع . .
غاليتي منية ،
شكرا لا تكفي ،
شكرا على هذا النور الذي حفرتِ له نهرا بين الكلمات لتغتسل فيه كل صباح ،
شكرا لقلبٍ يقرأ بعمق يقينه و بصيرته . .
أسبغت كرما عليّ و الحروف ، فشكرا بحجم روحك . .
.
.
بالمناسبة ،
سأسمي الموضوع :
عندما تشرق منية على أحلام . .
محبتي و كمشة فراشات ترف نورا و عبيرا حول روحك
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
أ. منية العزيزة
ليس غريباً عن وعي شاعرة تفسير وتحليل النص الأدبي طبعاً، وهذا ما يؤكد قناعتي بكفاءتكم.
فالإنطباع هذا جاء متسلسلاً ذكياً وكان تناول النص من أكثر من زاوية، وقد أشَّرتم التماعاته.
ولقناعتي بأن الحوار الواعي يعزز اواصر العلاقة الفكرية، وينورنا بما نجهل، وددت مناقشة مسألة بسيطة، وهي استخدامات (عند) في نص الأستاذة أحلام المصري محور الورقة التأثرية هذه.
إستعارة الآية الكريمة (واذكروا الله عند المشعر الحرام) كانت ذكية وتخدم ما ذهبتم إليه، ولكني استغربت جملة (ما أروع الشمس عند المغيب) حيث كنت اتمنى الإستشهاد بآية أخرى، وحسب علمي أن لاوجد لآية بهذا الخصوص.
فعند تعني - أحياناً - ظرف لزمان الحضور المكاني، أما إذا قلنا عند حسن الظن مثلاً، فهذا موضوع آخر، أي تصرَّف حسناً، وهي بالنهاية تعود إلى الزمان.. وإذا قلنا عند الحاجة فهي مجازية.
نخلص من هذا أن استخدام عند هنا كان موصع شك.
ووفقاً لهذا - حسب اعتقادي - علينا أن نؤكد على المكانية كي نتخلص من الشبهة والظن.
وما عداها فكل ما أورتموه كان رائعاً.
وملاحظة بسيطة أخرى هي استخدامكم لكلمة (سرد) إذ يكاد ينعدم السرد في القصة القصيرة جداً، وهذا خطأ يقع فيه بعض الأخوة من كتاب هذا الجنس.
وللأمانة أقول، كلما تغلغلت في طبيعة تفكيرك من حيث الصورة والتكثيف والاختزال وبناء الجملة إضافة إلى القدرة التحليلية للنص أزداد تمسكاً بمتابعتك، كي أؤثث ذائقتي بجمالياتكم.
كلمة أخيرة :
أعلن عن اعتذاري الشديد للأستاذة أحلام المصري، عن عدم انتباهي لهذا النص الجميل، ولي بصمة إعجاب ورأي بهذه القصة، في مكانها.
تحية تقدير كبيرة لكما وأنتما ترفدانا ببوحكم الرحيم.
وقفت عند الباب مغمضة العينين لدقائق
كالتلميذ الذي يهاب أستاذه
هل دخلت حقل ألغام؟ أعتقد ذلك لكن الحمد لله
لغمين فقط أصابا الهوامش وأظنني خرجت منها بسلام
(ماأروع الشمس عند المغيب) ليست آية قرآنية
بل جملة طافت بعقلي لحظة الكتابة وأظنها كانت اللغم الأول..
أما اللغم الثاني (سرد) فقد كتبتها سهوا فأرجو المعذرة
أستاذنا القدير /عمر مصلح
شكرا لتقويمك مااعوج من حرفي و منكم نستفيد أيها الرائع..
هي مجرد محاولة فنص الحبيبة أحلام يستحق فعلا المجازفة
شكرآ لنقد النقد البناء، شكرآ لمتابعتك لحرفي المتواضع
وأعدك سأعتني بحرفي جيدا فله قارئ إسمه عمر مصلح
و من كأنتِ يقرؤني !
منية الغالية ،
تعلمين :
أخرسني هذا الغوص الأدبي الفنان للحظات ، و فتحت فاهي . .
لكن تعجبي نبهني و قال لي :
هذه منية الحسين !
و انسحب العجب ليحل محله الإعجاب ، يرافقه الامتنان . .
صديقتي و رفيقة الحرف ،
ليس غريبا عليك أن تجيدي قراءتي ، و أن تقتنصي عين النص بهذا الشكل ،
تفكيكٌ مقتدر ، و استشهاد بارع ، و كان الحس الرهيف سيد الأمر منذ البدء ،
و غاية النص فعلا كما ذكرت غاليتي ،
فليس كل هو يليق بـ هي ،
و على هي ألا تقبل أي علاقة لاعتبارات مجتمعية بحتة ، بل لترى قناعاتها هي و احتياجاتها هي قبل كل شيء . .
ما يزال المجتمع يفرض الكثير من قبليته على الجميع . .
غاليتي منية ،
شكرا لا تكفي ،
شكرا على هذا النور الذي حفرتِ له نهرا بين الكلمات لتغتسل فيه كل صباح ،
شكرا لقلبٍ يقرأ بعمق يقينه و بصيرته . .
أسبغت كرما عليّ و الحروف ، فشكرا بحجم روحك . .
.
.
بالمناسبة ،
سأسمي الموضوع :
عندما تشرق منية على أحلام . .
محبتي و كمشة فراشات ترف نورا و عبيرا حول روحك
الحبيبة أحلام
لحين عودة
سأترك أصابع قلبي هنا، شموعا تهدهد مساءك
مشفوعين بزهر الأقحوان الأبيض
ليستلهم من عبيرك عطره
كوني بجمال دائم ياأخت قلبي
وقفت عند الباب مغمضة العينين لدقائق
كالتلميذ الذي يهاب أستاذه
هل دخلت حقل ألغام؟ أعتقد ذلك لكن الحمد لله
لغمين فقط أصابا الهوامش وأظنني خرجت منها بسلام
(ماأروع الشمس عند المغيب) ليست آية قرآنية
بل جملة طافت بعقلي لحظة الكتابة وأظنها كانت اللغم الأول..
أما اللغم الثاني (سرد) فقد كتبتها سهوا فأرجو المعذرة
أستاذنا القدير /عمر مصلح
شكرا لتقويمك مااعوج من حرفي و منكم نستفيد أيها الرائع..
هي مجرد محاولة فنص الحبيبة أحلام يستحق فعلا المجازفة
شكرآ لنقد النقد البناء، شكرآ لمتابعتك لحرفي المتواضع
وأعدك سأعتني بحرفي جيدا فله قارئ إسمه عمر مصلح
تقديري وجل احترامي أستاذي
ألغالية أ. منية الحسين
تحية تقدير وإعجاب.
ولوجك عالم الرأي النقدي خطوة عظيمة أشد على يدك وأبارك جهدك.
ولكني حين قلت الإستشهاد بآية أخرى قصدت الآية السابقة وليس الجملة.
وأما السرد فهذا خطأ شائع ولا مثلبة ولا ضير.
وعموما هما ليسا لغمان، فأنا قصدت (في ورقتي التي تخص نصك) أنهما تفجيران يجلبان الأنتباه إضافة إلى الإنتباه لك كونك خطيرة التفكير.
إذاً هما من صالحك، كونك تمتلكين أسلحة جمال كامل، ولكن عليك الحذر من لجان التفتيش.
بارك الله بك وسدد خطاك.
و من كأنتِ يقرؤني !
منية الغالية ،
تعلمين :
أخرسني هذا الغوص الأدبي الفنان للحظات ، و فتحت فاهي . .
لكن تعجبي نبهني و قال لي :
هذه منية الحسين !
و انسحب العجب ليحل محله الإعجاب ، يرافقه الامتنان . .
صديقتي و رفيقة الحرف ،
ليس غريبا عليك أن تجيدي قراءتي ، و أن تقتنصي عين النص بهذا الشكل ،
تفكيكٌ مقتدر ، و استشهاد بارع ، و كان الحس الرهيف سيد الأمر منذ البدء ،
و غاية النص فعلا كما ذكرت غاليتي ،
فليس كل هو يليق بـ هي ،
و على هي ألا تقبل أي علاقة لاعتبارات مجتمعية بحتة ، بل لترى قناعاتها هي و احتياجاتها هي قبل كل شيء . .
ما يزال المجتمع يفرض الكثير من قبليته على الجميع . .
غاليتي منية ،
شكرا لا تكفي ،
شكرا على هذا النور الذي حفرتِ له نهرا بين الكلمات لتغتسل فيه كل صباح ،
شكرا لقلبٍ يقرأ بعمق يقينه و بصيرته . .
أسبغت كرما عليّ و الحروف ، فشكرا بحجم روحك . .
.
.
بالمناسبة ،
سأسمي الموضوع :
عندما تشرق منية على أحلام . .
محبتي و كمشة فراشات ترف نورا و عبيرا حول روحك
تعبرين الروح سنديانه
في مهب النسيم تنسجين أعشاشا لعصافير قلبي
تفتحين حدائق الذكرى
فيثمر بين يديك العمر الجميل
،
كالشموع في ليل أدهم مخبأة في القلب
لحظاتنا
لم تنطفئ لكنها تخفت قليلا
ثم تعود أكثر اشتعالا
،
أحلام ياصديقة الورد والنهر والأغنيات
سعادتي لاتوصف بوجودك بالقرب
فكوني دوما كي يشتعل النبض بقربك
سعيدة أن خربشاتي على مآذن حرفك نالت رضاك
محبتي ياأخت قلبي
وباقة ياسمين تغتسل بنداك
ألغالية أ. منية الحسين
تحية تقدير وإعجاب.
ولوجك عالم الرأي النقدي خطوة عظيمة أشد على يدك وأبارك جهدك.
ولكني حين قلت الإستشهاد بآية أخرى قصدت الآية السابقة وليس الجملة.
وأما السرد فهذا خطأ شائع ولا مثلبة ولا ضير.
وعموما هما ليسا لغمان، فأنا قصدت (في ورقتي التي تخص نصك) أنهما تفجيران يجلبان الأنتباه إضافة إلى الإنتباه لك كونك خطيرة التفكير.
إذاً هما من صالحك، كونك تمتلكين أسلحة جمال كامل، ولكن عليك الحذر من لجان التفتيش.
بارك الله بك وسدد خطاك.
وبارك فيك وأدام عليك فضله
ممتنة شاعرنا القدير لدعمك وتشجيعك
وسأنتبه إن شاء الله
تحياتي وزهر البنفسج