يا صاحبي ...
منفاكَ يوجعني ويوجعني الحنين
منفاكَ مثل غمامةٍ
لا ماءَ فيها لا مطرْ
فيها من الحقدِ الدفينْ
لكنَّ مثلكَ صاحبي
مثل الجبال الشامخة
وأنا هنا ...
رغمَ الحصار ..
وبكاء طفلٍ في الزقاق
وصراخ ماجدةٍ تنادي زوجها
في القبرِ أو من خلف قضبان سجنْ
منفاكَ يشبهني تماما
يا صاحبي
يا نصفيَ المجنون يا همس القوافي والجداول والحمام
زنزانتي زنزاتك
وسلاسل القيد التي
أدمتْ هنالكَ معصميْ
هي ذاتها ...
أدمتْ يديكْ
يا صاحبي ..
كم مرّة في غربتك
قد بتَّ من غير الطعام
قد كنتَ دوما تكتفي
برغيفِ شوقْ
قد كنتَ تلتحفُ الحنينَ إلى ملامح بلدتكْ
وتنامُ من غير الغطاء على الرصيف
يا صاحبي
هذا النشيدُ نشيدُنا
هذا البكاءُ بكاؤنا
منفاكَ لكْ / لي
وحصارنا قد صار لي / لك
هل يا ترى
غيري صديقي يسمعكْ
ما أجملك!!
...(إلى الوليد دويكات)
رد من غير تاريخ...
بين الكف والجفن
أعيش على ضجة اللهب
أُسمي جبينك الممتلئ
بتجاعيد الصفصاف
ويديك الأخيرتين
بستان عنبر...
وردة تنتهي بي
وتستقر فيك,,
يا عُشب الأشياء أنت
قل لي
بدونك "
كيف أتحرك في الغابات
بِلا أخطار الموت؟!
تحملني ذكرياتنا يالجميل
تُسافر معنا كعادتها بالسر!
ما أبشع السفر دونك
وأنا مسكونٌ بفراغ المكان
قبل أن تُظلم ذاكرتي
أُعصرني بكل قواك...
تجول فيَ
حتى يجول الهواء عبر ذواتنا
ولنتآلف وجهاً ومنفى...
...(إلى الوليد دويكات)
رد من غير تاريخ...
بين الكف والجفن
أعيش على ضجة اللهب
أُسمي جبينك الممتلئ
بتجاعيد الصفصاف
ويديك الأخيرتين
بستان عنبر...
وردة تنتهي بي
وتستقر فيك,,
يا عُشب الأشياء أنت
قل لي
بدونك "
كيف أتحرك في الغابات
بِلا أخطار الموت؟!
تحملني ذكرياتنا يالجميل
تُسافر معنا كعادتها بالسر!
ما أبشع السفر دونك
وأنا مسكونٌ بفراغ المكان
قبل أن تُظلم ذاكرتي
أُعصرني بكل قواك...
تجول فيَ
حتى يجول الهواء عبر ذواتنا
ولنتآلف وجهاً ومنفى...
ها أنت َ لي / بي
ها أنت َ آت ٍ في رحيق ِ الزهر ْ
في انتشار ِ الضوء
كم ْ قلت َ لك ْ
يا صاحبي المسكون بي
إياك َ من وجع ِ الغياب ْ
ألله َ ما أحلى الإياب !!
ها أنت َ تكتب ُ فوق َ وجه الغيم أغنية ً لنا
للإقتراب ِ من َ النشيد ِ العذب ْ
كن ْ في أناي ْ
كن ْ أنت َ كن ْ
ألحان ناي ْ
من ْ كان غيري يفتديك بدمعه ِ
وبسهده ِ وجراحه ِ
يا توأمي في الحزن ِ / الحب ّ
في الإنتصار ْ