هنا على ضفاف الوجع الممتد بين الورد و بين السنبلة
يتملكني شعورٌ بأنني ما زلت ُ على قيد الحياة ، فعندما
يستريح المحارب من حمل راية النصر عليه أن يتأمل جيداً
ذلك الصوت الذي لطالما وهبه الحياة ..
ما زلتُ يا أخوتي افتش عن تفاصيل الجواب .. أتساءل عن مدى الحزن
الموجود بين الكلمات .. أسافر عبر شظايا الوطن الممتد بين جذور الأرض
أطارد وجهي ... جسدي .. أنا .. ثم أعدو بكل قواي حتى لا يشاهد أحدٌ منكم
ما ذرفته عيني من دموع ...
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...