هنا على ضفاف الوجع الممتد بين الورد و بين السنبلة
يتملكني شعورٌ بأنني ما زلت ُ على قيد الحياة ، فعندما
يستريح المحارب من حمل راية النصر عليه أن يتأمل جيداً
ذلك الصوت الذي لطالما وهبه الحياة ..
ما زلتُ يا أخوتي افتش عن تفاصيل الجواب .. أتساءل عن مدى الحزن
الموجود بين الكلمات .. أسافر عبر شظايا الوطن الممتد بين جذور الأرض
أطارد وجهي ... جسدي .. أنا .. ثم أعدو بكل قواي حتى لا يشاهد أحدٌ منكم
ما ذرفته عيني من دموع ...
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
هكذا أصبحت تضاريس وجهي شاحبةً
كوجه ذلك القمر الذي تلعثم فوق اشلاء
الغياب .. أصبحت تلك العروق التي تغذي ساعدي
مجرد أعواد ثقاب لم تفحل بالنار أبداً.. تلك السنوات
التي مرت و أنا مزهواً بكوني من أعظم الجنود الذين
قاتلوا دفاعاً عن ساحات العشق ...قد تبددت أمامي
و كأني لم أكن أبداً ....
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
الحب والحرب
وكأن هذا الحرف العنيد الفاصل بينهما
قد أبى إلا الخلود...
لا بد لنا أن نتابع هذه المذكرات
ونترقب محاربا يرفع ذات يوم راية الانتصار
ويقدم الجواب لتلك التساؤلات الـ ترهق الأرواح الظمأى
على طبقٍ من إبداع
دمت بخير أستاذ أسامة
،
،
أمــل
أديبتنا الجميلة / نهى كمال .. ما أسعدني اليوم
و أنا أرى حرفك الغافي في لغتي يتساقط عليَّ
رطباً من السماء .. فيحيي لدي ما تبقى من أمل ٍ
مسروق .. أديبتنا / شكراً على المرور , اتمنى أن تبقي
على ضفاف فكم نحن بحاجةٍ لحرفك الجميل ... حماك الله .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
الحب والحرب
وكأن هذا الحرف العنيد الفاصل بينهما
قد أبى إلا الخلود...
لا بد لنا أن نتابع هذه المذكرات
ونترقب محاربا يرفع ذات يوم راية الانتصار
ويقدم الجواب لتلك التساؤلات الـ ترهق الأرواح الظمأى
على طبقٍ من إبداع
دمت بخير أستاذ أسامة
،
،
أمــل
أستاذتي أمل / من هناك من أرض ٍ لا تعرف إلا البرد
القارص .. و المشاعر الباردة .. يجيء حرفك الجميل
ليكسر هذا الجليد العالق بين القلب و الذكريات .. و يعيد
لنا دفئاً لم نحصل عليه منذ أعوام ٍ و اعوام .. هكذا يتراقص الطير
معلناً استفاقته من وجعه المسجون .. هكذا سيصبح نهاري جميلاً
و مدهشاً فكيف لا .. و بتلات ٌ من الحلم مرت بي كمطر ٍ من الربيع
على أوراقي اليابسة فأحيتها من جديد .... حماك الله .. إشتقنا لحرفك كثيراً
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
كنت انيقا هنا نجحت في جلب انتباهنا إلى الحالة التي عانى منها الكثيرون دون ذكر
وأحببت لغتك وسردك الممتع رغم ما اكتنفني من شجن
سنتابع هذا الهطول بشغف واهتمام
تحية لك سيدي الكريم
لعل الكيبورد خانك في
تلك السنوات
التي مرت و أنا مزهواً
( وأنا مزهوٌّ) لأنه خب لأنا بعد واو استئنافية
لك الحب والتقدير
أخي الشاعر القدير / محمد السنجاري ... شكراً على رقة عباراتك
فهنا يختلط الألم بالحرف المكتوب فتولد شهقة تدعى ( ذكريات)
ما زال الوجع يتأملنا جيداً يرتب مواعيده و جدوله اليومي على موعد استفاقتنا
يجلس على موائد فكرنا و يسابقنا في البحث عنَّا ... حماك الله .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...