رباه .. يا ربي متى ؟
وتلعثمت في الحلق آهاتي مع الحرف الذي غلّوه في قاع الظنونْ
تاهتْ مع الأرياح ِ أصواتي
ورحت أساوم النفسَ التي عجزتْ ضنًى
يا خلجة َ القلب ِالتي حارتْ بها الوُجْهاتْ
ماذا جرى ؟
و غدوَتُ ألهَجُ في زمان ِ القهْرِ عن هذا الذي فاضتْ به سُبُلُ الحياة ْ
عبَقَ الندى بوجوه ِ أحبابي الشبابْ
قد غردتْ أطيارُ بوْح ِالحبِّ في بسماتهمْ
ونما على هُدُبِ الجنان ِ هديلُهم ْ
وعلى جبين ِ الفجرِ قد رسموا البهاءْ
ووجوهُ ( أسيادي ) قد استعصتْ بها البسماتْ
وتجمدتْ روحٌ على تلكَ الشفاهِ اليابساتْ
فيهرولونْ .....
قد ضيعوا طرُقَ النجاة
وهواتفٌ راحت ترن ُّ بذعرها فتفتحّت أصداءٌ ِهاتيك المواخير ِ
التي حضنتْ بهم عفنَ الغباءْ
ونعيقُ هذا العالم ِ المجنون ِ يصرخ ُفي الصّدى
ماذا أرى؟
في كلِّ زاوية ٍهتافٌ صبية وفتى
صوتُ التحدي للطغاة ......
تلك الزنودُ الرافضاتُ بكل أشكال الفدا
موتا يخيَّم في المدى
تلك السنون البائسات على رصيف العمر يقتلها الصديد
ويشيّع الشهداء ُفي عرس النشيدْ
والقلبُ ترعبُه ُالأفاعي القادماتِ
عنيفة ً بسمومِها الموتُ الزؤام ْ
وسألت طفلا مسرعا : أين الذهابْ ؟
فرأيتُ نظرة َ عاشق ٍ وطنا تشابهُ نظرة َالنسرِ الذي عشق القمم ْ
قد راحَ يصفعني بصوت ِ الكبرياءْ :
يا من خذلتم نبْضَ ألوان ِ البراعم في النجادْ
وتركتمُ الطاغين في كل الوهادْ
وأخافكُمْ بغيٌ يدجج بالفنا
فرميتم ُالآمالَ في عفن ِ النذالة ِ والرماحْ
هيا اذهبوا
لا تلمسوا ثوراتنا
هيا دعونا نلثم الترب الذي ضم الشهيد
كونوا كما كنتم لبوح الحب يوما خاذلين
نحنُ الأباة ُبعزة ٍ يا سيدي
هل يدركُ الطاغونَ ما الآتي لنا؟
ــــ خذني إليك محبة ً
فأنا المَشوقُ لرفض ِ موت ِ الفاسقين
هذا دمي وشغاف قلبي يحضنك ْ
فانا الذي يكويه شوق للأفقْ
خذ ما تكدَّس من ضياء ِ الفجر أو ذاك الألَقْ
خذ ما تبقى من سنا العينين في تلك الحدق ْ
إني معك ْ.........أبقى معكْ
فإذا رصاصُ الغدرِ أحرقَ مُهجتي
فدع البقية من رفاتي ترتفعْ فوق َ الأكف ِّلكي أرى تلك الزنودْ
كي اسمع الصوت الشَّموخ ِبلا حدودْ
ولتهتف الدنيا معكْ :
لا لم يمْتْ وغدا يعودْ
وبروحه في مرة أخرى يجودْ
رمزت عليا
آخر تعديل رمزت ابراهيم عليا يوم 06-15-2011 في 08:15 PM.
لا تسأل الطفل أين سيذهب ؟ ولماذا يغضب؟ لا تسأل الحرائر لماذا يزغردن والدموع ملء العيون؟ لا تسأل الأرض كيف تستقبل الشهداء ؟ اسأل من هم أصحاب القرار اسأل الغارقين في الظلام اسأل من هم قابعون في القصور ... وغيرهم في الخيام من أدار ظهره للوطن .. كيف تذبح براعم الورود ؟ ودي لو أحد يجاوب طفلاً حمل جثة والده الشهيد حمل ثوب أمه الممزق لوح بكتابه الملوث بالدماء.. لقد طفح الكيل ولجميع هذه العربدة نهايات قريبة سننتصر
أيها الأطفال سنتحرر أيتها الماجدات سنرفع الظلم ونبني في الليل والنهار ما هدمه الطغاة الشاعر رمزت عليا
لقد جيشت قلمي .. تحية بحجم حبي للوطن
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
آخر تعديل هيام صبحي نجار يوم 06-14-2011 في 10:40 PM.
الله ما أروعك .. يا رمز العلياء ورمزت العليا ..
لغلة مكثفة الصور موجزة البيان فيها الفصاحة والبلاغة وعذوبة اللفظ والتركيب المموسق الجميل ..
ما بين المونلوج والمناجاة والحث على الثورة والتحرر .. ما بين رمزت وذاته الشاعرة والله وأبناء الوطن ..
تجلّيت بألق ونور وضياء هنا ..
فكنت صرخة الوجدان .. وحكاية صدق المشاعر ومحبة الوطن ..
نص عذب وحرف ساحر مسبوك بأيدٍ ماهرة ولا أثر للصناعة والتكلف مطلقا لكأنه ولد بلحظة من رحم صدق المعاناة ..
والتألّم .. والوجع .. على تراب الوطن وقطرات أبنائه والثورة على من يعيث فسادا ..
لك المحبة أيها الشاعر الإنسان .. الصادق ..
مودتي وعبق الياسمين ونفحات الخزامى.. والفرح لقلبك الكبير الدي يتسع لكل هذا النبل ..
كريم
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
الراقي رمزت عليا :: أسعد الله مساءك بكل خير
يسري الوطن كما الهواء في كلماتك التي تفننت في نثرى
على رصيف الإنتظار ،، و كانت نبعا من المحبة الممزوج
بالألم والحسرة ،، والموشحة بلون الدم ،،
بين الماضي والحاضر والمستقبل تنقلت ونقلتنا معك
إلى كل فكرة أردت الإضاءة عليها ،،
فلولا الوجع والحزن لما لما كان الجمال طاغيا على النص
فالمشاعر الصادقة لا تقف عند حدود المتصفح بل تنبعث منها
لتصل غلى كل الفضاءات ،،
أثبتها لجمالها مع تقديري لك ودوام البهاء لقلمك الراقي
الأخت هيام صبحي
هو الوطن يا سيدتي
هو الأمل ... هو الألم الذي يضنينا
هو الحب النقي الصادق الصافي العذب
هو أنا وأنت وهو وهي
هو الذي تدمينا جراحه وتؤلمنا عذاباته
هو العز والكرامة
يا سيدتي :: لن يموت من مات فداء لتراب عبق بأريج الشهداء
تحيتي لك
أخي الشاعر محمد ذيب
هو اللم المضني في وطني
إنه الأمل الذي ننتظر قدومه
يا سيدي مرورك أثلج آثار الهجير في كبد تتوق إلى
ناصع الحرف والشوق والوطن
سلمت يمينك